أشاد رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، بدور المغرب والبرتغال كشريكين لإسبانيا في تنظيم كأس العالم 2030، واصفاً إياهما بـ”البلدين الصديقين والجارين”، وذلك خلال الاجتماع الثالث للجنة الوزارية المشتركة المكلفة بالتحضير للبطولة، الذي انعقد يوم الأربعاء بقصر مونكلوا بمدريد.
وذكّر سانشيز بأن كأس العالم 2030 ستصادف الذكرى المئوية للبطولة، مؤكداً أنها تمثل رمزاً للتعاون في سياق دولي يتسم بالانقسامات. وفي هذا الإطار، شدد على أن إسبانيا ستتقاسم هذا التحدي مع المغرب والبرتغال، اللذين تربطها بهما علاقات وثيقة قائمة على الجوار والتعاون.
وأشار رئيس الحكومة الإسبانية إلى أنه، بعد الزيارة المقبلة المرتقبة للجنة التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في شهر شتنبر، ستتبقى أقل من أربع سنوات للتحضير لأحد أهم الأحداث الرياضية في التاريخ الحديث لإسبانيا.
كما دافع عن ضرورة اضطلاع إسبانيا بدور قيادي ضمن التنظيم المشترك بفضل خبرتها وقدراتها التنظيمية وبنياتها التحتية، مع تأكيده أن الهدف الأساسي يتمثل في ضمان نجاح المشروع المشترك بين البلدان الثلاثة.
ويشارك حالياً في التحضيرات للمونديال 15 وزارة إسبانية، إلى جانب عدد من المؤسسات والهيئات المختلفة، فيما يعمل نحو 150 شخصاً ضمن ثماني مجموعات عمل مكلفة بتنسيق تنظيم البطولة.