مصائب قوم عند قوم فوائد. هذا هو الحال في كرة القدم. إصابة الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي شكلت الخبر السار لدفاع المنتخب البرازيلي الذي يعاني كثيرا. كما أن الإصابة، رغم قسوتها ووطأتها على الجماهير المغربية، إلا أنها ستفتح الباب أمام واحدة من أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم المغربية. إنه الشاب أيوب الميموني، البالغ من العمر 21 سنة، إذ أنه من أبرز الخيارات المطروحة للعب دور الزلزولي في هجوم المنتخب المغربي في كأس العالم 2026.

وُلد الميموني في مدينة فيك بإقليم كتالونيا الإسباني، وتكوّن كروياً بين إسبانيا وألمانيا، حيث حقق تطوراً لافتاً خلال الأشهر الأخيرة. ففي بداية الموسم كان يلعب في الدرجة الثالثة الألمانية، قبل أن يلفت الأنظار مع الفريق الرديف لنادي هوفنهايم، لينتقل في يناير الماضي إلى آينتراخت فرانكفورت، وفق ما أوردته صحيفة «سبورت» الكتالونية.
وكان تأقلمه مع الدوري الألماني سريعاً، إذ خاض 17 مباراة خلال نصف موسم فقط، سجل خلالها هدفين وقدم ثلاث تمريرات حاسمة، ليؤكد مكانته كأحد أبرز المواهب الشابة الصاعدة في الكرة الألمانية.

وقام الناخب الوطني محمد وهبي باستدعاء الميموني للمشاركة في نهائيات كأس العالم، حيث سيستفيد من غياب الزلزولي للحصول على دقائق لعب أكثر في الجهة اليسرى لهجوم أسود الأطلس.
وتجعل سرعته الكبيرة وقدرته على المراوغة وأسلوبه القائم على اللعب الحر منه لاعباً واعداً جذب مقارنات مع عدد من أبرز الأجنحة على الساحة الدولية. واليوم، يمنحه المونديال فرصة مثالية للتعريف بموهبته أمام العالم وتأكيد مكانته كواحد من الجواهر الجديدة لكرة القدم المغربية.