دخل أنيس محفوظ، الرئيس الأسبق لنادي الرجاء الرياضي، رسميا غمار العمل السياسي بعد تزكيته وكيلاً للائحة حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بدائرة الفداء–درب السلطان، ضمن الاستعدادات الجارية للاستحقاقات التشريعية المقبلة بجهة الدار البيضاء–سطات.
وفي تصريح لـ “مارس 30 ”، أكد محفوظ أن السياسة أصبحت حاضرة في مختلف تفاصيل الحياة اليومية، معتبرا أن الانخراط في تدبير الشأن العام لم يعد خيارا منفصلا عن التجارب المهنية أو المجتمعية، بل امتدادا طبيعيا لها.
وأوضح أن انتقاله من المجال الرياضي إلى الحقل السياسي جاء نتيجة قناعة شخصية ورغبة في الاستفادة من التجربة التي راكمها في مجال التسيير والعمل الجماعي، مشيرا إلى أن الرياضة منحته خبرة مهمة في التواصل والتدبير يمكن توظيفها داخل المؤسسات التشريعية.
وبخصوص المنافسة الانتخابية المرتقبة، خاصة مع حضور أسماء تنتمي إلى الوسط الرياضي، شدد محفوظ على أن التنافس يظل أمرا صحيا وإيجابيا، لأنه يساهم في تجديد المشهد السياسي ويفتح المجال أمام الكفاءات الشابة للمشاركة في تدبير الشأن العام.
وأكد المرشح الاتحادي ارتباطه القوي بمنطقة الفداء–درب السلطان، معتبرا نفسه واحدا من أبناء المنطقة الذين يدركون عن قرب مختلف الإكراهات والتحديات التي تواجه الساكنة، سواء على مستوى البنيات التحتية أو الخدمات الاجتماعية أو قضايا الشباب.
وأضاف أن المعرفة الميدانية بواقع المنطقة تشكل، في نظره، أساس أي عمل سياسي ناجح، لأن تمثيل المواطنين يقتضي فهما حقيقيا لانتظاراتهم اليومية وحاجياتهم الفعلية.
وجاءت تزكية أنيس محفوظ خلال اجتماع ترأسه إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، بمدينة الدار البيضاء، خصص لحسم عدد من الترشيحات الانتخابية بجهة الدار البيضاء–سطات.
كما شملت التزكيات الحزبية دوائر انتخابية أخرى، من بينها الجديدة وسطات وبرشيد والحي المحمدي–عين السبع والحي الحسني وبن مسيك–سباتة وعين الشق وسيدي البرنوصي–سيدي مومن، في إطار التحضيرات التنظيمية للاستحقاقات المقبلة.