كشف تقرير إسباني أن المواطنين المغاربة تصدروا خلال سنة 2025 قائمة الجنسيات الأجنبية الأكثر تعرضاً لجرائم وحوادث الكراهية المسجلة في إسبانيا.
في هذا الصدد، مثل الضحايا من حاملي الجنسية الإسبانية 60,4 في المائة من إجمالي الضحايا المسجلين. غير أن المغاربة احتلوا المرتبة الأولى بين الضحايا الأجانب بنسبة 10 في المائة من الحالات، متقدمين على المواطنين الكولومبيين الذين بلغت نسبتهم 4,3 في المائة، وفق التقرير السنوي الذي نشرته وزارة الداخلية الإسبانية.
وأشار التقرير إلى أن قوات الأمن الإسبانية حققت خلال سنة 2025 في ما مجموعه 2417 جريمة وحادثة كراهية، بزيادة بلغت 23,6 في المائة مقارنة بالسنة السابقة، وهو أعلى رقم يتم تسجيله منذ بدء إعداد هذه الإحصائيات سنة 2014.
وظلت الجرائم المرتبطة بالعنصرية وكراهية الأجانب الأكثر عدداً، حيث بلغ عددها 934 حالة، في حين كانت الإسلاموفوبيا من بين الظواهر التي سجلت أكبر نسب الارتفاع خلال العام الماضي. كما حذرت السلطات من تزايد انتشار خطابات الكراهية عبر الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي.
ووفق وزارة الداخلية الإسبانية، كان الرجال الفئة الأكثر تعرضاً لهذه الجرائم، بينما شكل الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 26 و40 سنة الشريحة العمرية الأكثر استهدافاً.
تجدر الإشارة إلى أن أكثر من نصف مليون مغربي أو من أصول مغربية يحملون الجنسية الإسبانية. فمثلا لامين جمال، نجم برشلونة والمنتخب الإسباني، يعتبرا إسبانيا، لكن تقرير رسمية إسبانية تعتبر كذلك من أكثر المستهدفين من قبل خطابات العنصرية بإسبانيا.