أكد وزير الداخلية الإسباني، فرناندو غراندي مارلاسكا، أن الهجرة لا تمثل تهديداً للتعايش المجتمعي في إسبانيا، مشدداً على أنها كانت عاملاً أساسياً في التحولات الاقتصادية والديموغرافية والاجتماعية التي شهدتها إسبانيا خلال العقود الأخيرة.
وخلال ندوة نظمت يوم الجمعة المنصرم بمدينة غرناطة، حذر المسؤول الإسباني من الخطابات التي تربط بين الهجرة والجريمة، معتبراً أنها تغذي الكراهية وقد تؤدي إلى توترات اجتماعية. كما دافع عن سياسة الهجرة النظامية والآمنة والمنظمة، وعن برامج إدماج المهاجرين المقيمين بشكل قانوني.
وأشار مارلاسكا إلى أن ارتفاع عدد المهاجرين في إسبانيا خلال السنوات الماضية لم يمنع البلاد من الحفاظ على واحدة من أدنى معدلات الجريمة في الاتحاد الأوروبي، معلناً تعزيز الجهود الرامية إلى مكافحة التطرف العنيف وجرائم الكراهية وحماية التماسك الاجتماعي.