20 يونيو 2026 / 00:14

بيت الصحافة

“الفيفا” تفرض شروطا صارمة على ملاعب ومدن مونديال 2030 في المغرب وإسبانيا والبرتغال

مارس 30 - 25 مايو 2026

فرض الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا” سلسلة طويلة من الشروط والمتطلبات التقنية واللوجستية على المدن والملاعب المرشحة لاحتضان مباريات كأس العالم 2030، وهي الشروط التي ستشمل أيضا الملاعب والمدن المونديالية في المغرب إلى جانب إسبانيا والبرتغال.

وكشف تقرير تنظيمي رسمي أعدته “الفيفا” تحت عنوان “ملخص متطلبات تنظيم كأس العالم 2030”، نشرته “كادينا سير” أن الملف المشترك مطالب بتوفير بنية تحتية رياضية وإعلامية وأمنية ضخمة تتجاوز مجرد تجهيز الملاعب.

ومن بين أبرز الشروط التي فرضها الاتحاد الدولي، ضرورة توفر الملاعب على مدرجات مغطاة بالكامل، مع سعة لا تقل عن 40 ألف مقعد بالنسبة لمباريات دور المجموعات وثمن وربع النهائي ومباراة الترتيب.

كما تشترط “فيفا” وضع الملاعب تحت تصرفها بشكل حصري ابتداء من 30 يوما قبل أول مباراة إلى غاية سبعة أيام بعد آخر مباراة، مع منع أي إشهارات أو أنشطة تجارية خارج الرعاة الرسميين للاتحاد الدولي داخل الملاعب.

وتفرض الهيئة الكروية العالمية أيضا تخصيص 8 في المائة من المقاعد لفئة كبار الشخصيات والخدمات الممتازة، إضافة إلى إنشاء فضاءات خاصة بالرعاة التجاريين والضيوف الرسميين على بعد أقل من 300 متر من الملعب.

وفي الجانب الإعلامي، تشترط “فيفا” توفر كل ملعب على قاعات صحافة بمساحة لا تقل عن 400 متر مربع، واستوديوهات تلفزية، ومجمعات للبث الإذاعي والتلفزيوني تصل مساحتها إلى حوالي 4 آلاف متر مربع.

أما خارج الملاعب، فتشمل الشروط إنشاء محيطات أمنية واسعة، ومراكز للاعتماد، ومناطق للمتطوعين، ومواقف واسعة للسيارات، إضافة إلى شاشات عملاقة ومناطق مخصصة للجماهير.

وفي ما يتعلق بملاعب التداريب، تشترط “فيفا” توفير عشرات مراكز التدريب المرتبطة بفنادق المنتخبات والحكام، على أن تكون قريبة من مقرات الإقامة ومجهزة بإضاءة معتمدة وأنظمة أمنية ومرافق صحافية وفضاءات خاصة بالحافلات والإعلاميين.

كما يفرض الاتحاد الدولي إنشاء مركز دولي ضخم للبث الإذاعي والتلفزيوني بمساحة داخلية تصل إلى 45 ألف متر مربع، مع تجهيزات متطورة للاتصالات والأنترنت والبث عبر الألياف البصرية، إضافة إلى اشتغال دائم على مدار الساعة لعدة أشهر.

ومن بين المتطلبات كذلك تخصيص فضاءات كبرى لإقامة مهرجان الجماهير “فيفا فان فست”، بطاقة استيعابية لا تقل عن 15 ألف شخص، مع شاشات عملاقة وموقع مركزي يسهل الوصول إليه عبر وسائل النقل.

وتشمل الشروط أيضا الفنادق والبنيات الخاصة باستقبال المنتخبات والحكام والصحافيين والرعاة وكبار مسؤولي “فيفا”، إلى جانب فضاءات خاصة بسحب القرعة والمؤتمرات والأنشطة الرسمية المرتبطة بالمونديال.

وتؤكد هذه الشروط حجم التحديات التنظيمية واللوجستية التي تنتظر الدول الثلاث المنظمة، وفي مقدمتها المغرب الذي يواصل تسريع مشاريع البنية التحتية الرياضية والنقل والفندقة استعدادا لاستضافة كأس العالم 2030.

التصنيف : رياضة