أدان السفير الأمريكي لدى المغرب، ديوك بوكان الثالث، الهجوم الإجرامي الأخير على مدينة السمارة الذي تبنته جبهة البوليساريو، معتبرا أن استمرار رفضها الانخراط بجدية في التفاوض بشأن مستقبل الصحراء يهدد مسار السلام ويعرقل التقدم نحو حل سياسي للنزاع.
وجاء كلام السفير الأمريكي في تغريدة نشرها على حسابه الرسمي بمنصة “إكس”، عقب مباحثات أجراها مع الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ورئيس بعثة “المينورسو”، ألكسندر إيفانكو، حول مسار السلام في الصحراء.
وقال بوكان إن “العنف الأخير الذي قامت به البوليساريو أثار إدانات دولية واسعة”، مضيفا أن “الولايات المتحدة ما تزال ملتزمة بتحقيق السلام من خلال مقترح الحكم الذاتي المغربي، لكن السلام يتطلب شركاء مستعدين للتفاوض من أجل مستقبل أفضل”.
وتقصد واشنطن بالعنف الهجوم الأخير الذي تبنته جبهة البوليساريو ضد مدينة السمارة، بعدما أعلنت إطلاق ثلاثة مقذوفات سقطت بالمدينة، دون أن تخلف أي خسائر بشرية أو مادية، وفق مصادر محلية.
وتأتي هذه التصريحات الأمريكية في سياق استمرار الدعم الأمريكي لمبادرة الحكم الذاتي التي يقترحها المغرب كحل للنزاع، وفي ظل تشديد واشنطن خلال الأشهر الأخيرة على أهمية استئناف المسار السياسي تحت رعاية الأمم المتحدة، ورفض أي أعمال من شأنها تهديد الاستقرار أو تقويض جهود التسوية.