20 يونيو 2026 / 00:15

بيت الصحافة

ولد الرشيد يشدد على ضرورة الاستثمار في الأجيال الصاعدة باعتبارها قوة حية وشريكا أساسيا في مسارات التنمية والاستقرار والتقدم

مارس 30 - 18 مايو 2026

شدد رئيس مجلس المستشارين، محمد ولد الرشيد، اليوم الإثنين بالرباط، على أهمية الاستثمار في الأجيال الصاعدة، معتبرا أن الشباب يشكلون “قوة حية في حاضر أوطاننا، وشريكا أساسيا في مسارات التنمية والاستقرار والتقدم”، وذلك خلال افتتاح أشغال الدورة الثامنة عشرة للجمعية العامة للاتحاد الكشفي للبرلمانيين العرب.

وأكد ولد الرشيد، في كلمته الافتتاحية، أن احتضان المملكة المغربية لهذه الدورة يعكس “وعيا متزايدا بدور المؤسسات البرلمانية في دعم مسارات التنشئة المدنية، وتقوية حضور الشباب في الحياة العامة، ومواكبة الحركة الكشفية باعتبارها فضاء للتأطير والتكوين وترسيخ قيم المشاركة والمسؤولية وخدمة الصالح العام”.

واعتبر رئيس مجلس المستشارين أن اللقاء يشكل مناسبة لتجديد التواصل بين البرلمانات العربية وتعزيز التعاون في القضايا المرتبطة بالشباب والعمل الكشفي، عبر تبادل الخبرات والتجارب وتقوية التنسيق حول المبادرات القادرة على مواكبة التحولات التي تعرفها المجتمعات العربية.

وفي هذا السياق، أبرز ولد الرشيد التكامل بين العمل البرلماني والعمل الكشفي، موضحا أن البرلمانات تمتلك أدوات مواكبة قضايا الشباب من خلال تطوير الأطر القانونية وتتبع أثر البرامج العمومية ودعم المبادرات المرتبطة بالطفولة والشباب، في حين تمنح الحركة الكشفية لهذا المسار “بعده التربوي والميداني” بما تقوم به من تأطير وتكوين وتنمية لروح المسؤولية والعمل التطوعي والخدمة المجتمعية.

وأضاف أن انتظام هذه الأدوار في مسار واحد يجسد “ذلك الوعي الجماعي والمتنام بأهمية الاستثمار في الأجيال الصاعدة”، مشددا على أن التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي يعرفها العالم العربي تفرض تعزيز التنسيق والتعاون بين البرلمانات الوطنية من أجل صياغة تشريعات وسياسات عمومية تضع الشباب في صلب الأولويات.

كما اعتبر ولد الرشيد أن الاتحاد الكشفي للبرلمانيين العرب يشكل “منصة متقدمة لتعزيز الدبلوماسية البرلمانية العربية”، داعيا إلى بناء شراكات أكثر فعالية بين البرلمانات والمؤسسات الكشفية، وبلورة مقترحات عملية في مجالات التشريع ومراقبة السياسات العمومية الموجهة للشباب، إضافة إلى دعم البرامج الكشفية ذات الأبعاد التربوية والبيئية والتطوعية والإنسانية.

وأشار رئيس مجلس المستشارين إلى أن المملكة المغربية، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس، تولي أهمية خاصة لقضايا التنشئة والتأطير وتعزيز المبادرات الرامية إلى تأهيل الطفولة والشباب وتوسيع آفاق مشاركتهم وترسيخ قيم المواطنة والتضامن والمسؤولية، معتبرا أن ذلك يشكل أحد مرتكزات الاختيارات الوطنية الكبرى للمملكة.

وختم ولد الرشيد كلمته بالتعبير عن أمله في أن تشكل أشغال هذه الدورة “محطة عملية” تعزز حضور الاتحاد الكشفي للبرلمانيين العرب كقوة اقتراحية داخل الفضاء البرلماني العربي، وتفتح آفاقا جديدة لترسيخ قيم التضامن العربي والتعاون بين البرلمانات العربية والحركة الكشفية.

التصنيف : المغرب