حذّر المرصد الإسباني لمناهضة العنصرية وكراهية الأجانب (OBERAXE)، التابع لكتابة الدولة للهجرة بوزارة الإدماج والضمان الاجتماعي والهجرة الإسبانية، من تزايد خطابات الكراهية في إسبانيا، خاصة في الأوساط الرياضية وفي النقاشات المرتبطة بالهجرة.
ووفق تقرير رسمي إسباني، فإن الرسائل المرتبطة بخطاب الكراهية في المجال الاجتماعي والاقتصادي مثّلت 20 في المائة من مجموع المحتويات التي تم رصدها. ومن بين أبرز القضايا التي شهدت انتشاراً واسعاً لهذا النوع من الخطابات، إعداد المرسوم الملكي المتعلق بالتسوية الاستثنائية للأجانب المقيمين في إسبانيا.
وأشار التقرير إلى أن هذه الرسائل تُقدّم المهاجرين باعتبارهم “تهديداً اقتصادياً واجتماعياً وأمنياً”، وقد استهدفت بشكل رئيسي المسلمين الذين مثّلوا 24 في المائة من المحتويات المرصودة، إضافة إلى المتحدرين أمريكا اللاتينية بنسبة 11 في المائة.
وأكد المرصد أيضاً أن المحتويات التي تستهدف أبناء أمريكا اللاتينية ارتفعت بسبع نقاط مقارنة مع الفصل السابق.
من جهتها، شددت وزيرة الإدماج والضمان الاجتماعي والهجرة الإسبانية، إلما سايز، على ضرورة مواصلة العمل مع المالكين والمشرفين على المنصات الرقمية من أجل رصد هذه المحتويات بسرعة والعمل على حذفها.
وبحسب المسؤولة الإسبانية، فقد بلغت نسبة حذف محتويات خطاب الكراهية من قبل المنصات الرقمية خلال شهر مارس 2026 نحو 62 في المائة.