استقبل جلالة الملك محمد السادس، اليوم الخميس بالقصر الملكي بالرباط، عدداً من السفراء الأجانب الذين قدموا لجلالته أوراق اعتمادهم كسفراء مفوضين فوق العادة لبلدانهم لدى المملكة المغربية، ضمنهم ثلاثة سفراء يمثلون دولاً من أمريكا اللاتينية، مما يعكس استمرار الحضور المتنامي للعلاقات المغربية ـ اللاتينية على المستوى الدبلوماسي والسياسي.

ويتعلق الأمر بساندرا أبينادير، سفيرة جمهورية الدومينيكان، ولويس ألبيرتو كاسترو خو، سفير جمهورية البيرو، إضافة إلى كارلوس أرتورو فوريرو سييرا، سفير جمهورية كولومبيا.
ويأتي هذا الاستقبال الملكي في سياق دينامية متواصلة تشهدها علاقات المغرب مع عدد من دول أمريكا اللاتينية، سواء على المستوى السياسي أو الاقتصادي أو البرلماني والثقافي، في ظل الحضور المتزايد للمغرب داخل الفضاء اللاتيني خلال السنوات الأخيرة.

وتعد جمهورية الدومينيكان من الدول التي عبرت في مناسبات متعددة عن دعمها للوحدة الترابية للمملكة ولمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، بينما تشهد العلاقات المغربية ـ البيروفية تطوراً متواصلاً على مستوى الحوار السياسي والتعاون الثنائي.

أما كولومبيا، فتواصل بدورها تعزيز حضورها الدبلوماسي بالمغرب، في إطار علاقات تعرف اهتماماً متزايداً بالتعاون الثقافي والأكاديمي والاقتصادي، خصوصاً مع اقتراب البلدين من تخليد خمسين سنة على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين الرباط وبوغوتا.

وحضر هذا الاستقبال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، إلى جانب الحاجب الملكي سيدي محمد العلوي.