يطرح قرار دولة البيرو السماح رسمياً باستيراد البرتقال المصري سؤالاً جديداً حول إمكانية توسع الصادرات الفلاحية المغربية نحو أمريكا اللاتينية، في وقت يواصل فيه المغرب تعزيز مكانته كأحد أبرز منتجي الحوامض في القارة الإفريقية.
ونشرت الهيئة الوطنية للصحة الزراعية في بيرو (SENASA) شروطاً صحية صارمة لدخول البرتقال المصري إلى السوق البيروفية، تشمل مراقبة المنشأ، وشهادات صحية، واعتماد نظام التبريد لتفادي انتقال الآفات الزراعية، وفق ما أورده موقع “إنفوبايي”.
ويؤكد هذا القرار استعداد بيرو لفتح سوقها أمام الحوامض الإفريقية، ما يطرح تساؤلات حول إمكانية أن يسلك المغرب المسار نفسه مستقبلاً، خاصة مع امتلاكه خبرة كبيرة في التصدير وبنيات لوجستية متطورة.
ويُعتبر المغرب من أبرز منتجي البرتقال في إفريقيا إلى جانب مصر وجنوب إفريقيا، كما واصلت صادراته من البرتقال الارتفاع للموسم الثاني على التوالي، بعدما بلغت خلال موسم 2024/2025 حوالي 84.600 طن بقيمة 61 مليون دولار، وفق معطيات “إيست فروت”.
وتفرض السلطات البيروفية شروطاً دقيقة تشمل تسجيل الضيعات ومحطات التلفيف، والحصول على شهادات صحية رسمية، واعتماد التبريد عند 1,7 درجة مئوية لمدة 18 يوماً متواصلة، إضافة إلى مراقبة وتعليب خاص قبل دخول الشحنات إلى السوق البيروفية.