19 يونيو 2026 / 22:39

بيت الصحافة

إسبانيا والمغرب يعززان التنسيق استعداداً لعملية مرحبا 2026 وسط توقعات بتسجيل رقم قياسي جديد في عدد المسافرين

مارس 30 - 8 مايو 2026

عزز المغرب وإسبانيا تنسيقهما استعداداً لعملية عبور المضيق 2026، أو ما يعرف في المغرب بعملية مرحبا، والتي تُعتبر أكبر عملية عبور موسمية في أوروبا ومن بين الأهم عالمياً، في سياق يتسم بتوقعات تسجيل رقم قياسي تاريخي جديد في عدد التنقلات خلال فصل الصيف المقبل.

وأتاحت اللجنة المشتركة المغربية الإسبانية السابعة والثلاثون، التي انعقدت يوم الأربعاء بمدينة طنجة، استكمال التحضيرات الخاصة بالجهاز التنظيمي الذي سيتولى تدبير عبور أكثر من 3,5 ملايين شخص وحوالي 800 ألف مركبة عبر شبه الجزيرة الإيبيرية، تجاه شمال المغرب، ما بين 15 يونيو و15 شتنبر المقبلين،مع توقع ارتفاع بنسبة 3 في المائة سواء في عدد المسافرين أو وسائل النقل مقارنة بالسنة الماضية، وفق ما أعلنته وزارة الداخلية الإسبانية.

وترأست لكاتبة العامة للحماية المدنية والطوارئ بإسبانيا، فيرخينيا باركونيس، الوفد الإسباني، إلى جانب ممثلين عن المديريتين العامتين للمرور والتنسيق والدراسات، فضلاً عن مسؤولين من وزارات الصحة والنقل والتنقل المستدام والشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسبانية.

ومن الجانب المغربي، شارك مدير الهجرة ومراقبة الحدود، ومسؤولون من الدرك الملكي ومؤسسة محمد الخامس للتضامن، إضافة إلى ممثلين عن عدد من الوزارات والمديريات العامة المغربية.

وأشارت وزارة الداخلية الإسبانية إلى أن الدولة ستعزز هذه السنة هذا الجهاز بزيادة تقارب 10 في المائة في عدد الأطر والعناصر المعبأة مقارنة بالدورة السابقة، من خلال تعبئة أكثر من 31 ألفاً و500 مهني من مجالات مختلفة، مع تنسيق عمل أكثر من 20 هيئة وإدارة عمومية.

كما ستتضمن الخطة الخاصة بعملية عبور المضيق 2026 نظاماً رقمياً جديداً للتدبير، يدمج معطيات آنية حول حركة المرور والعمليات المينائية ومعايير أخرى، بهدف تعزيز أمن وسلاسة التنقلات.

وخلال الاجتماع المنعقد بطنجة، تقدم الجانبان في أعمال التخطيط والتنسيق الخاصة بالجهاز الاستثنائي المرتقب خلال الصيف، في إطار عملية تشهد سنوياً عودة ملايين المغاربة المقيمين بأوروبا خلال العطلة الصيفية.

وأكدت فيرخينيا باركونيس أن التعاون بين المغرب وإسبانيا يشكل “مفتاح نجاح هذه العملية”، مشددة على أنه “لا يكفي التخطيط الجيد فقط، بل يجب أن نكون مستعدين للرد على أي ظرف طارئ، ولذلك فإن التنسيق بين البلدين والتواصل الدائم بين فرقنا أمر أساسي”.

التصنيف : المغرب