19 يونيو 2026 / 21:37

بيت الصحافة

المغاربيون والمسلمون في مرمى العنصريين في إسبانيا

مارس 30 - 4 مايو 2026

لا شيء تغير رغم الجدل الذي أثارته معضلة العنصرية بالجارة الشمالية في السنوات الأخيرة. في هذا الصدد، استهدفت خطابات الكراهية في إسبانيا المواطنين المتحدرين من شمال إفريقيا، خلال شهر مارس الماضي، حيث شكلوا 51 في المائة من مجموع المستهدفين، رغم تسجيل تراجع بـ12 نقطة مئوية مقارنة بالشهر السابق فبراير، وذلك وفق معطيات المرصد الإسباني لمناهضة العنصرية وكراهية الأجانب، التابع لكتابة الدولة للهجرة بوزارة الإدماج والضمان الاجتماعي والهجرة الإسبانية.

وجاءت الخطابات ذات الطابع الإسلاموفوبي في المرتبة الثانية بنسبة 27 في المائة، بزيادة ثلاث نقاط مقارنة بشهر فبراير. في المقابل، شكلت الخطابات الموجهة ضد أشخاص من أمريكا اللاتينية 19 في المائة من العدد الإجمالي، مسجلة ارتفاعاً لافتاً بـ14 نقطة مئوية مقارنة بالشهر السابق، حيث لم تتجاوز نسبتهم آنذاك 5 في المائة من المحتوى الذي تم رصده وتحليله.

وسجل التقرير، الذي أُعد اعتماداً على نظام “فارو”، ما مجموعه 32.941 رسالة أو تعليق أو رد ذي طابع عنصري ومعادٍ للأجانب على شبكات التواصل الاجتماعي خلال مارس 2026.

وبخصوص طبيعة الخطابات، تصدرت المحتويات التي تنزع الصفة الإنسانية عن الأفراد بنسبة 39 في المئة، رغم تراجعها بـ18 نقطة مقارنة بشهر فبراير، إلا أنها لا تزال تلعب دوراً محورياً في إعادة إنتاج خطاب الكراهية وتعزيز ديناميات الاستقطاب الاجتماعي.

وجاءت في المرتبة الثانية المحتويات التي تُقدّم بعض الفئات كتهديد بنسبة 26 في المائة، بانخفاض قدره 10 نقاط مئوية، فيما بلغت نسبة الرسائل التي تدعو إلى طرد هذه الفئات 7 في المائة، ما يعزز خطاباً يساهم في تطبيع المواقف العدائية.

كما أظهر التحليل أن 93 في المائة من المحتوى الذي تم رصده تضمن لغة عدوانية صريحة، قائمة على السب والشتم والتهديد والإهانات المباشرة، ما يعكس ارتفاع مستوى العنف اللفظي داخل الفضاء الرقمي في إسبانيا.

التصنيف : المغرب