20 يونيو 2026 / 00:14

بيت الصحافة

أوريد وكيليطو والدخيل وبوصوف يتأملون في “الأدب المغربي نحو إسبانيا”

مارس 30 - 1 مايو 2026

تنظم جامعة الحسن الأول بسطات، بشراكة مع الجمعية المغربية للدراسات الإيبيرية والإيبيرو-أمريكية (AMEII)، ودار النشر ديوان، لقاءً فكرياً ضمن فعاليات الدورة الحادية والثلاثين للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط، وذلك تحت عنوان “الأدب المغربي نحو الإسبانية… أسئلة المعنى والجسور”.

ويُعقد هذا الموعد الثقافي اليوم الجمعة ابتداءً من الساعة الثالثة بعد الزوال، بـ رواق جامعة الحسن الأول، الجناح A42 داخل فضاء المعرض الدولي للنشر والكتاب بالعاصمة الرباط.

ويجمع اللقاء نخبة من الأسماء الأدبية والفكرية المغربية المهتمة باللغة الإسبانية وآفاقها الثقافية وبالموروث الأندلسي، حيث يشارك فيه كل من البشير الدخيل الكاتب والباحث، وعبد الله بوصوف الكاتب والباحث، وحسن أوريد الكاتب والمفكر، وعبد الفتاح كيليطو، الكاتب والناقد. وتجدر الإشارة إلى أن كتب هؤلاء الباحثين، في نسخها المترجمة، صادرة كلّها عن دار ديوان للنشر – مدريد، بما يعكس حضور الدار في مدّ الجسور الثقافية بين الضفتين، وفي إتاحة الفكر المغربي للقارئ الإسباني والعربي عبر الترجمة والنشر.

وتتولى فاطمة لحسيني، أستاذة في نفس الجامعة المنظمة للقاء ورئيسة الجمعية المغربية للدراسات الإيبيرية والإيبيرو-أمريكية (AMEII)، تسيير هذا اللقاء في أول حضور لها بعد انتخابها على رأس الجمعية يوم أمس الخميس، ما يمنح الموعد بعداً رمزياً يعكس استمرار الدينامية الثقافية التي تقودها الجمعية في خدمة الحوار بين الثقافات.

ويأتي هذا النشاط في إطار انخراط الجمعية في برنامج المعرض الدولي للنشر والكتاب، وسعيها إلى إبراز مكانة الأدب المغربي المكتوب بالإسبانية، أو المترجم إلى الإسبانية كما هو الحال بالنسبة لحسن أوريد، باعتباره جسراً ثقافياً بين المغرب والعالم الناطق بالإسبانية، وفضاءً لإثارة أسئلة الهوية والمعنى والتواصل الحضاري.

ويُنتظر أن يشكل اللقاء محطة بارزة داخل برنامج المعرض، بالنظر إلى قيمة المشاركين والموضوع المطروح، وما يفتحه من نقاش حول حضور المغرب في اللغة الإسبانية ودور الأدب في بناء الجسور الثقافية.

التصنيف : المغرب