رفض المستشار الثقافي بسفارة إسبانيا في المغرب، خوسيه ماريا دافو، اليوم الثلاثاء بمراكش، فكرة أن اللغة الإسبانية تمر بمرحلة تراجع وصعوبات في المغرب، مؤكداً أن ما يحدث في الواقع هو تحول في الحاجيات التكوينية والمهنية لدى الطلبة المغاربة.
وخلال مقابلة خصّ بها صحيفة “مارس30”، على هامش أشغال المؤتمر الدولي الرابع للجمعية المغربية للدراسات الإيبيرية والإيبيرو أمريكية، أوضح دافو أن اعتبار الإسبانية لغة في انحدار وتراجع “غير صحيح”، واصفاً هذا التصور بأنه “خاطئ”.
وأشار المسؤول الثقافي الإسباني إلى أن اللغة الإسبانية تعيش حالياً مرحلة جديدة مرتبطة بسوق الشغل، موضحاً أن عدداً متزايداً من طلبة الهندسة والطب والتجارة يسعون إلى تعلمها كأداة مكملة من أجل تعزيز فرصهم المهنية.
وفي هذا السياق، أبرز أن إسبانيا تُعد الشريك التجاري الأول للمغرب، مؤكداً أن إتقان اللغة الإسبانية يمنح المواطن المغربي فرص وامتيازات تنافسية، خاصة لدى الشركات الإسبانية المستقرة بالمملكة أو الراغبة في التوسع نحو أسواق إفريقية أخرى.
ودافع دافو عن ضرورة تكييف تعليم اللغة الإسبانية مع المتغيرات الجديدة، من خلال تكوين متخصص موجه لأهداف محددة، وأكثر ارتباطاً بالاقتصاد والمقاولة والأمور المهنية.