تلقى المنتخب المغربي في الساعات الماضية خبراً إيجابياً قبل انطلاق نهائيات كأس العالم المقبلة، بعدما تأكد غياب المدافع البرازيلي إيدير ميليتاو عن البطولة، ما يعني أنه لن يواجه “أسود الأطلس” في المباراة الأولى من دور المجموعات. كما يقول مصائب قوم عند قوم مصائب.
وكشفت تقارير إعلامية إسبانية أن مدافع ريال مدريد سيخضع لعملية جراحية خلال الأيام المقبلة، بعد تعرضه لانتكاسة جديدة على مستوى عضلات الفخذ الخلفية للساق اليسرى، وهي الإصابة التي ستُبعده بشكل رسمي عن قائمة المنتخب البرازيلي في المونديال الذي سيقام في الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا.
وكان ميليتاو قد عاد قبل أسابيع قليلة فقط إلى الملاعب بعد غياب طويل بسبب إصابة سابقة، غير أن تعرضه لانتكاسة جديدة أعاد فتح الجرح، ما سيجبره على المرور مجدداً عبر غرفة العمليات، منهياً بذلك موسمه مع ريال مدريد ومشاركته الدولية المرتقبة.
ولم تتوقف متاعب المنتخب البرازيلي عند هذا الحد، إذ سيغيب أيضاً مهاجم ريال مدريد رودريغو بعد خضوعه لعملية جراحية، ما يضعف الخط الهجومي لـ”السيليساو”، في حين تحوم الشكوك حول مشاركة النجم الشاب إستيفاو ويليان، مهاجم تشيلسي، بعد تعرضه لإصابة خطيرة لم تتضح بعد مدة غيابه على إثرها.
لا تمنح هذه الغيابات البارزة أفضلية للمنتخب المغربي في مستهل مشواره بالمونديال، لكن أي غياب من الحجم الكبير، خاصة أمام منتخب بحجم البرازيل، يعتبر شيء إيجابي. هذه الغيابات المؤثرة يعزز حظوظ “أسود الأطلس” في تحقيق نتيجة إيجابية في واحدة من أبرز مواجهات دور المجموعات.