19 يونيو 2026 / 23:37

بيت الصحافة

وزيرة خارجية الإكوادور تحل بالمغرب لتعزيز التعاون الاستراتيجي الثنائي

مارس 30 - 17 أبريل 2026

تؤكد الزيارة الرسمية التي تقوم بها حاليا وزيرة خارجية الإكوادور، غابرييلا سومرفيلد، إلى المغرب، على تزايد تموقع المملكة كشريك استراتيجي رئيسي لأمريكا اللاتينية، وبشكل خاص كمنصة ولوج إلى القارة الإفريقية بالنسبة للإكوادور، وذلك في إطار أجندة رفيعة المستوى تهدف إلى تعزيز الحوار السياسي وتوسيع التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين. ومن المرتقب أن تعقد الوزيرة الإكوادورية، صباح اليوم اليوم، لقاءً بمقر وزارة الشؤون الخارجية بالرباط مع نظيرها المغربي ناصر بوريطة.

وحسب ما أكدته وزارة خارجية الإكوادور، فإن هذه الأجندة الثنائية تندرج ضمن استراتيجية شاملة للانفتاح الدولي، يحتل فيها المغرب مكانة محورية بفضل قدرته على الربط بين إفريقيا وأوروبا، إضافة إلى استقراره المؤسساتي ودوره في الديناميات الاقتصادية الإقليمية.

وخلال هذه الزيارة، التي شملت يوم أمس الخميس لقاءات في الدار البيضاء وطنجة والرباط، يُرتقب الدفع نحو تفعيل آليات ملموسة للتعاون، من بينها تعزيز مجلس الأعمال الإكوادور–المغرب وتفعيل اللجنة المشتركة للتعاون الاقتصادي والتجاري، بهدف تكثيف المبادلات التجارية وفتح آفاق جديدة للاستثمار.

كما تبرز الدبلوماسية الإكوادورية أهمية الشراكة بين القطاعين العام والخاص كرافعة أساسية في هذه المرحلة الجديدة، مع التركيز على تحقيق نتائج ملموسة في قطاعات استراتيجية مثل اللوجستيك والتجارة والاستثمار، في انسجام مع توجه الإكوادور نحو تنويع أسواقها وتعزيز نموها الاقتصادي.

ويعكس هذا التقارب، من منظور دولي، الجاذبية المتزايدة للمغرب كمركز إقليمي وشريك موثوق بالنسبة لدول أمريكا اللاتينية التي تسعى إلى توسيع حضورها في إفريقيا، مما يعزز دينامية تعاون جنوب-جنوب أكثر تنظيماً وتركيزاً على المصالح الاقتصادية الملموسة.

التصنيف : المغرب