على هامش مشاركته في مؤتمر جمعية مجالس الشيوخ في إفريقيا، الذي احتضنه مقر مجلس المستشارين المغربي بالرباط يومي الأربعاء والخميس الماضيين تحت عنوان “مساهمة المجالس العليا للبرلمانات في ترسيخ الديمقراطية والحفاظ على السلام في إفريقيا”، عبّر ناجي بن كيلاني، البرلماني التونسي عن المجلس الوطني للجهات والأقاليم، في تصريح للجريدة المغربية الناطقة بالإسبانية والعربية “Mares30”، عن سعادته بالمشاركة في هذا اللقاء القاري، مؤكداً أن الهدف منه هو “بحث سبل تعزيز التعاون والأمن والسلام والسلم والديمقراطية في القارة الإفريقية”.

وفي تقييمه لأشغال هذا المؤتمر، شدد بن كيلاني على أن “تونس تعتز بانتمائها الإفريقي، وتعمل من أجل أنه تكون هناك تنمية وسلم دائم في إفريقيا”، مبرزاً أن هذا الموعد السنوي الذي يجمع عدداً من الغرف العليا في البرلمانات الإفريقية يشكل فضاءً لـ“التناقش والتبادل والتشاور والتحاور وتبادل الأفكار في كل ما يمكن أن يعزز الديمقراطية في بلداننا ويعزز خاصة السلام والسلم داخل القارة الإفريقية”.
وأضاف المتحدث ذاته، في قراءة ذات بعد استراتيجي لمستقبل القارة، أنه “حان الوقت لكي تكون إفريقيا على طريق واحد، وعلى هدف واحد، وهو النهوض بشعوبنا اقتصادياً تنموياً”، معبّراً في الآن نفسه عن اعتزازه بالمشاركة في هذا الحدث القاري، بقوله: “أنا اليوم بصفتي كبرلماني تونسي من المجلس الوطني للجهات والأقاليم فخور جداً وأعتز بتواجدي في المؤتمر السنوي لجمعية الشيوخ الإفريقية بالرباط”.
وختم البرلماني التونسي تصريحه بالتأكيد على أن هذه الجمعية “تجمع تقريباً أغلب والعديد من البرلمانات الإفريقية من أجل هدف واحد هو دعم السلام والسلم داخل القارة الإفريقية، وخاصة تأكيد التعاون الإفريقي-الإفريقي”، في رسالة تعكس الرهان المشترك على تعزيز التكامل القاري وترسيخ الاستقرار السياسي والمؤسساتي داخل إفريقيا.