تؤكد معطيات التقرير السنوي الإسباني حول الأشخاص المختفين لسنة 2025 أن القاصرين يشكلون الفئة الأكثر حضوراً في حالات الإبلاغ عن الاختفاء، مع تسجيل أرقام مرتفعة في صفوف عدة جنسيات، وفي مقدمتها المغاربة.
وبحسب الأرقام الواردة، بلغ عدد حالات اختفاء القاصرين المغاربة 1.979 حالة من أصل 2.541 حالة إجمالية، ما يمثل حوالي 77,9% من مجموع الحالات، وهو ما يعكس الطابع الشبابي الواضح لهذه الظاهرة داخل الجالية المغربية في إسبانيا.
ويبرز التوزيع حسب الجنس هيمنة واضحة للذكور، إذ سُجلت 1.666 حالة لدى القاصرين الذكور مقابل 313 حالة لدى القاصرات الإناث، ما يؤكد أن الظاهرة تتركز بشكل كبير في صفوف الذكور.
وعند مقارنة وضعية القاصرين بين مختلف الجنسيات، تُظهر المعطيات أن الإسبان سجلوا 9.808 حالات قاصرين من أصل 16.588 (حوالي 59,1%)، بينما سجل الجزائريون 1.034 حالة من أصل 1.133 (حوالي 91,3%) وهي أعلى نسبة، في حين سجل الكولومبيون 406 حالات من أصل 669 (حوالي 60,7%). أما الرومانيون فسجلوا 157 حالة من أصل 343(حوالي 45,8%)، فيما سجلت باقي الجنسيات 2.012 حالة من أصل 3.812 (حوالي 52,8%).
وتُظهر هذه المقارنة أن القاصرين يمثلون النسبة الأكبر من حالات الاختفاء لدى الجزائريين ثم المغاربة، في حين تبقى النسبة أقل لدى باقي الجنسيات، خاصة الرومانيين.
وتبرز هذه الأرقام أن ظاهرة الاختفاء في إسبانيا ترتبط بشكل كبير بفئة القاصرين، مع حضور بارز للمغاربة ضمن هذا المؤشر، خصوصاً في صفوف الذكور.