20 يونيو 2026 / 00:13

بيت الصحافة

200 عسكري إسباني يغادرون العراق بسبب الحرب في الشرق الأوسط

مارس 30 - 20 مارس 2026

رسالة واضحة من الحكومة الإسبانية إلى الإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس دونالد ترامب: مدريد تواصل توكيد رفضها للحرب في الشرق الاوسط والتي اندلعت بعد الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران التي ردت بهجمات ممثالة على إسرائيل ومصالح أمريكا في المنطقة. 

بعد قولها “لا للحرب”، اختارت الحكومة الإسبانية بقيادة الاشتراكي الشاب بيدرو سانشيز سحب قواتها مؤقتاً من العراق، دون استخدام مصطلح “سحب” بل “إجلاء”، في صيغة دبلوماسية تعكس أن حرب ترامب وإسرائيل في الشرق الأوسط ليست حرب إسبانيا.

وعقب عملية تم إطلاقها بعد اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، تم نقل عسكريين إسبان إلى تركيا ودول أخرى. وقد تم إجلاء مجموعة تضم 200 عسكري إسباني كانوا متمركزين في العراق بنجاح إلى تركيا ودول أخرى، بعد عملية معقدة، وفقاً للحكومة الإسبانية.

وكانت مجموعة أخرى تضم نحو مئة عسكري إسباني قد نُقلت في وقت سابق إلى منطقة آمنة في تركيا.

ومن المرتقب أن يتوجه هؤلاء العسكريون إلى إسبانيا خلال الساعات المقبلة انطلاقاً من القاعدة الجوية التركية إنجرليك.

وكان العسكريون الإسبان المنتشرون في العراق، الذين تم إجلاؤهم خلال الأيام الأخيرة، يشاركون ضمن التحالف الدولي ضد تنظيم “داعش” في إطار عملية “العزم الصلب” (Inherent Resolve)، وكذلك ضمن مهمة حلف شمال الأطلسي في العراق (NMI)، التي تهدف إلى دعم وتعزيز قدرات قوات الأمن العراقية.

التصنيف : اسبانيا الشرق الأوسط