طالبت بيغونيا غوميث، زوجة رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، بتعويض مالي قدره 20 ألف يورو، أي ما يعادل نحو 200 ألف درهم، في إطار القضية التي رفعتها ضد المتدخلة الإعلامية بيلار باسيلغا بتهمة التشهير والإساءة إلى سمعتها خلال برنامج تلفزيوني.
وخلال جلسة المحاكمة التي عُقدت في مدريد، خفّضت غوميث طلبها الأولي الذي كان يتضمن عقوبة بالسجن لمدة سنتين بتهمتي القذف والسب، لتكتفي بطلب تعويض مالي وغرامة قدرها 21 ألف يورو بتهمة “السب العلني الجسيم”. وكانت باسيلغا قد صرّحت في برنامج «Los Intocables» على قناة Distrito TV بأن غوميث “متحولة جنسياً”، كما أطلقت عليها اسم “Begoño”، وربطتها بما وصفته بشبكة مزعومة للاتجار بالمخدرات في المغرب.
وأوضح محامي بيغونيا غوميث، غونزالو مارتينيث فريسنيدا، أن تلك التصريحات لم تكن “تعليقات عابرة”، بل “عبارات مجانية وغير ضرورية” كان لها “تأثير مدمر” على سمعة موكلته داخل إسبانيا وفي عدد من دول أمريكا اللاتينية، معتبراً أن الأمر يتعلق “بافتراء واضح” استُخدم في إطار الجدل السياسي حول رئيس الحكومة الإسبانية.
من جهتها، أكدت المتهمة بيلار باسيلغا خلال المحاكمة أنها لم تكن تقصد اتهام غوميث بارتكاب أي جريمة، وأنها “لم تسع إلى السب أو القذف”، مع اعترافها بأن نبرتها كانت “غير موفقة”، مشيرة إلى أنها تحدثت عن معلومات “سبق تداولها في وسائل الإعلام”.
وكانت إدارة البرنامج والقناة التلفزيونية قد قدمت اعتذاراً لاحقاً عن التصريحات المثيرة للجدل، كما حذفت الحلقة من شبكات التواصل الاجتماعي بعد ثمانية أيام من بثها، غير أن المحتوى كان قد انتشر على نطاق واسع.