قادت السلطات الإسبانية، عبر جهاز حماية الطبيعة في الحرس المدني (SEPRONA)، عملية دولية واسعة لمحاربة الاتجار غير المشروع بالنفايات، كشفت عن شبكات تنشط في تهريب النفايات نحو عدة مناطق من العالم، من بينها إفريقيا.

العملية التي حملت اسم «Custos Viridis» نُفذت خلال سنة 2025 بمشاركة أكثر من 70 دولة ومنظمات دولية، وأسفرت عن اعتقال 337 شخصاً وحجز أكثر من 127 ألف طن من النفايات تقدر قيمتها بحوالي 31 مليون يورو في السوق غير القانونية.

وأظهرت التحقيقات أن جزءاً من هذه الشبكات يعتمد على تصدير سيارات قديمة منتهية الصلاحية ونفايات إلكترونية وملابس مستعملة من أوروبا نحو إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية، عبر وثائق مزورة وشبكات نقل غير قانونية، ما يشكل تهديداً بيئياً وصحياً في الدول المستقبلة.

وفي إسبانيا وحدها، تمكن الحرس المدني من تفكيك 23 شبكة لتهريب النفايات واعتقال أو التحقيق مع 41 شخصاً، إضافة إلى حجز مواد ملوثة مثل الزئبق والغازات المسببة للاحتباس الحراري.
هذا وأصبح الاتجار غير المشروع بالنفايات أحد أخطر الجرائم البيئية العابرة للحدود، خاصة مع تزايد عمليات نقل النفايات الصناعية والإلكترونية من أوروبا نحو إفريقيا.