أعلنت الحكومة الإسبانية عن إنشاء مجموعات عمل متخصصة ستتولى تنسيق التحضيرات الخاصة بتنظيم كأس العالم لكرة القدم 2030، الذي سيقام بشكل مشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال، وذلك في إطار الاستعدادات لهذا الحدث الرياضي العالمي.
وجاء هذا القرار خلال اجتماع اللجنة الوزارية المشتركة لتنظيم مونديال 2030 الذي ترأسته وزيرة التربية والتكوين المهني والرياضة الإسبانية، ميلاگروس تولون، حيث تم اعتماد الهيكلة التنظيمية الجديدة التي ستشرف على مختلف جوانب التحضير لهذا الحدث.
ووفق بلاغ للحكومة الإسبانية، فقد تقرر إنشاء مجموعات عمل متخصصة تشمل مجالات القانون، الأمن، الملاعب والبنيات التحتية، الإقامة والخدمات المقدمة للمنتخبات، النقل والتنقل، التكنولوجيا، التواصل، إضافة إلى التنسيق العام.
وأكدت الوزيرة الإسبانية خلال الاجتماع أن تنظيم مونديال 2030 سيتطلب تعبئة كبيرة للموارد البشرية والتقنية والمالية، نظراً لحجم الحدث وأبعاده الدولية.
ويشغل كاتب الدولة الإسباني للرياضة ورئيس المجلس الأعلى للرياضة، خوسي مانويل رودريغيث أوريبيس، منصب نائب رئيس اللجنة، فيما تضم اللجنة ممثلين عن عدد كبير من الوزارات الإسبانية، من بينها الخارجية والداخلية والاقتصاد والنقل والصحة والسياحة والتحول الرقمي.
كما أوضحت الحكومة الإسبانية أن هذه المجموعات ستعمل على ضمان تنسيق وثيق مع الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» والاتحاد الإسباني لكرة القدم، إلى جانب التعاون مع حكومتي المغرب والبرتغال ومختلف الإدارات والمؤسسات المعنية، في إطار التحضير لأول كأس عالم يقام على ثلاث قارات في التاريخ؛ أي بين إفريقيا وأوروبا وأمريكا اللاتينية. المباريات الثلاثة الأولى ستجرى في الأوروغواي والأرجنتين والباراغواي.
وسيشارك في هذه المجموعات عدد من الهيئات الرياضية الإسبانية، من بينها اللجنة الأولمبية الإسبانية التي سيتولى رئيسها أليخاندرو بلانكو رئاسة مجموعة التنسيق، إضافة إلى اللجنة البارالمبية الإسبانية والاتحاد الإسباني لكرة القدم.
كما تضم اللجنة شخصيات رياضية بارزة، من بينها المدرب السابق للمنتخب الإسباني فيسنتي ديل بوسكي المتوج بكأس العالم سنة 2010، إلى جانب اللاعب الدولي السابق لويس مييا ورئيس جمعية «أساطير إسبانيا» سالفا باليستا.