أعربت الحكومة الإسبانية، اليوم السبت، عن رفضها للهجوم العسكري الذي شنّته الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، معتبرة أنه تصعيد أحادي يزيد من حدة التوتر ويهدد بمزيد من عدم الاستقرار في الشرق الأوسط.
وأكدت مدريد ضرورة خفض التصعيد فوراً واحترام القانون الدولي، مشددة على أن المنطقة لا تحتمل حرباً جديدة، وداعية إلى استئناف الحوار السياسي كخيار وحيد لتجنب انزلاق الوضع نحو مواجهة إقليمية أوسع.