فكّكت الشرطة الإسبانية، بتنسيق مع وكالة يوروبول، شبكة إجرامية متخصصة في تخزين ونقل كميات كبيرة من المخدرات من جنوب إسبانيا نحو دول أوروبا الشرقية، في عملية أمنية نُفذت على مرحلتين وشملت إسبانيا وفرنسا. وأسفرت المرحلة الأولى عن إحباط تهريب نحو طنين من الحشيش وتوقيف ثلاثة أشخاص، فيما مكّنت المرحلة الثانية من حجز 55 كيلوغراماً من الكوكايين وتوقيف أربعة أشخاص، من بينهم زعيم الشبكة.
وأظهرت التحقيقات أن الشبكة كانت تستغل البنية التجارية واللوجستية لشركات نقل لإخفاء المخدرات وسط بضائع قانونية ونقلها عبر شاحنات ذات حمولة كبيرة. وخلال عمليات التفتيش، حجزت السلطات شاحنة مبردة، وعشرة مركبات، وساعات فاخرة، وهواتف نقالة، إضافة إلى أسلحة ومبالغ مالية.
وانطلقت التحقيقات في أبريل 2025 بعد الاشتباه في نشاط مجموعة ذات أصول ليتوانية تعيش بمستوى معيشي مرتفع دون نشاط مهني ظاهر، قبل أن تكشف المتابعة الأمنية عن شبكة لوجستية تمتد من إقليم غرناطة إلى عدة دول أوروبية. وتندرج العملية ضمن الاستراتيجية الأمنية للاتحاد الأوروبي لمحاربة الجريمة المنظمة، وجرى تنفيذها بدعم مالي أوروبي في إطار آليات التعاون الأمني المشترك.