فكّكت الشرطة الإسبانية في مدينة مدريد شبكة إجرامية متخصّصة في تسهيل دخول مهاجرين من أمريكا اللاتينية إلى أوروبا بطرق غير نظامية، عبر استعمال وثائق مزوّرة، وذلك في عملية أسفرت عن توقيف شخصين. وكانت الشبكة توفّر، بشكل احتيالي، وثائق هوية كولومبية تمكّن المهاجرين من التنقّل بين عدة دول إلى غاية الولوج إلى فضاء شنغن، مع اعتبار إسبانيا الوجهة النهائية، مقابل مبلغ يناهز 5.000 دولار أمريكي عن كل شخص.
وقد مكّن التحقيق، الذي انطلق قبل سنة، من كشف ما يقارب عشرين حالة هجرة غير نظامية دُبّرت من طرف هذه الشبكة، كما جرى إنجازه بتعاون مع مركز مكافحة الاتجار بالبشر وتهريب المهاجرين التابع لأميريبول، والشرطة الإكوادورية. وخلال العملية، حجزت السلطات الإسبانية جوازات سفر ووثائق هوية مزوّرة، إضافة إلى مواد مرتبطة بتنظيم رحلات المهاجرين.