قالت صحيفة ماركا الإسبانية إن رحيل مدرب المنتخب الوطني المغربي وليد الركراكي بات مسألة شبه محسومة داخل أروقة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، رغم غياب أي إعلان رسمي في هذا الشأن حتى الآن، مشيرة إلى أن الإعلان لن يتم قبل حسم هوية المدرب البديل.
18 دقيقة تقريبا بعد مقال “ماركا”، أصدرت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم التي يترأس الوزير فوزي لقجع، بلاغاً رسمياً تنفي فيه الأخبار المتداولة بشأن انفصالها عن مدرب المنتخب الوطني المغربي، وليد الركراكي. يشار إلى ان الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم كانت نفت قبل أسبوعين كذلك نفياً قاطعاً ما راج في بعض المنابر الإعلامية بخصوص تقديم مدرب المنتخب الوطني، وليد الركراكي، لاستقالته من مهامه.
وبحسب الصحيفة الإسبانية، فإن اسم المدرب الإسباني تشافي هيرنانديز يتصدر قائمة المرشحين لتعويض الركراكي، ويُعد الخيار المفضل حالياً لدى عدد من مسؤولي الجامعة، بل تصفه ماركا بـ«الاسم الحلم» لقيادة المنتخب المغربي خلال نهائيات كأس العالم 2026.
وأوضحت الصحيفة أن تشافي، الذي لا يزال دون نادٍ منذ مغادرته برشلونة قبل موسم ونصف، بعد التتويج بلقب الدوري الإسباني وكأس السوبر، يحظى بتقدير كبير داخل الأوساط الكروية المغربية، باعتباره مدرباً قادراً على منح المنتخب «ضمانات تقنية» في مونديال يُنتظر أن يكون استثنائياً للمغرب، بعد إنجاز المركز الرابع في مونديال قطر 2022.
وترى ماركا أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم مقتنعة بقدرة تشافي على قيادة مشروع طموح، رغم إدراكها لتحفظه المعروف على تولي الفرق في منتصف الدورات التنافسية، إذ يفضل عادة المشاريع التي تبدأ من الصفر. كما أشارت إلى أن ضيق الوقت، مع اقتراب موعد كأس العالم في غضون أربعة أشهر فقط، قد يشكل عائقاً إضافياً أمام إتمام الصفقة.
وأكدت الصحيفة أن ملف الركراكي لم يُغلق رسمياً بعد، خاصة في ظل الانتقادات التي طالته عقب خسارة نهائي كأس أمم إفريقيا، وأن أي تطور مرتبط بالملف سيظل رهيناً بإنهاء المفاوضات مع المدرب الإسباني، في حال قررت الجامعة المضي قدماً في هذا الخيار.