احتضنت مدينة الرباط اختتام أشغال الدورة الثالثة من نموذج الأمم المتحدة المغربي الدولي (IMMUN 2026)، التي نُظّمت في الفترة ما بين 11 و14 فبراير بجامعة الرباط الدولية، مع تنظيم حفل افتتاح رسمي بمقر البرلمان المغربي. الملتقى نظمته جمعية IMMUN التي تترأسها الفاعلة الجمعوية المغربية صفية أباحاج.

وتحت شعار «أصوات الشباب: إعادة تعريف الحكامة العالمية من أجل مستقبل عادل»، جمع هذا الحدث شباناً قياديين وطلبة مهتمين بالدبلوماسية والقضايا الدولية، شاركوا على مدى أربعة أيام في نقاشات ومحاكاة وأنشطة تكوينية تمحورت حول أبرز التحديات العالمية الراهنة.

وشهدت الجلسة الافتتاحية مداخلة للوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان والناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، إلى جانب كلمات مسجلة لكل من السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، ونوال المتوكل، الوزيرة السابقة للشباب والرياضة ونائبة رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، حيث أكدوا جميعاً على الدور المحوري للشباب في بناء حكامة عالمية أكثر شمولاً.

وتضمن البرنامج الأكاديمي جلسات تحاكي آليات اشتغال الأمم المتحدة، ما أتاح للمشاركين فرصة النقاش والتفاوض حول مشاريع قرارات والتعاون بشأن قضايا مرتبطة بالجيوسياسة والتنمية المستدامة والتعاون الدولي، إضافة إلى ورشات تطبيقية موجهة للتعريف بالمسارات المهنية الدبلوماسية.

أما حفل الاختتام، فقد شكّل تتويجاً لهذه التجربة الأكاديمية والإنسانية، من خلال مداخلات لممثلين عن مؤسسات وجمعيات وفعاليات من المجال الرياضي، شددت على أهمية الالتزام المدني وتكافؤ الفرص ودور القيادة الشبابية، مؤكدة مكانة IMMUN كمنصة مرجعية في المغرب لتكوين الشباب في مجالي الدبلوماسية والتعاون الدولي.