تسعى الولايات المتحدة وإسبانيا إلى إعادة تنشيط علاقتهما الثنائية وتجاوز حالة الجمود الدبلوماسي الراهنة، في ظل “تناغم محدود” بين إدارة رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، والحكومة الإسبانية برئاسة بيدرو سانشيز. وفي هذا السياق، تندرج أولى الخطوات المؤسسية للسفير الأمريكي الجديد لدى إسبانيا، بنجامين ليون جونيور، الذي باشر رسمياً مهامه في مدريد من خلال تقديم نسخ أوراق اعتماده وعقد لقاء مع وزير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون في الحكومة الإسبانية، خوسيه مانويل ألباريس.
وخلال هذا اللقاء يوم أمس الاربعاء، شدد رئيس الدبلوماسية الإسبانية على أهمية العلاقات الأطلسية في سنة رمزية بالنسبة للولايات المتحدة، التي تحيي الذكرى الـ250 لاستقلالها، كما نقل إلى السفير الجديد رغبة الحكومة الإسبانية في مواصلة تعزيز العلاقات الثنائية التي يعتبرها البلدان متينة في المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية والثقافية والعلمية.
ويمثل التقديم اللاحق لأوراق الاعتماد أمام الملك فيليبي السادس الانطلاقة الرسمية لهذه المرحلة الدبلوماسية الجديدة، التي تحاول فيها كل من واشنطن ومدريد إعادة ترتيب آليات العمل والحفاظ على قنوات الحوار مفتوحة، رغم الخلافات السياسية القائمة بين إدارتي البلدين.