20 يونيو 2026 / 04:25

بيت الصحافة

هيرفي رونار: «من لا يعرف إفريقيا لا يمكنه أن يفهم خلفيات قضية منشفة حارس السنغال في كان المغرب

مارس 30 - 15 فبراير 2026

تطرّق مدرب المنتخب السعودي، والمدرب السابق للمنتخب المغربي، الفرنسي هيرفي رونار، إلى أحد أكثر المشاهد إثارة للجدل والنقاش في نهائي كأس إفريقيا للأمم 2025 الذي أُقيم في الرباط وجمع بين المغرب والسنغال، وذلك عند حديثه عن ما بات يُعرف بـ«قضية المنشفة» التي طبعت الدقائق الأخيرة من المباراة.

وفي مقابلة أجراها مع برنامج Colinterview بمناسبة صدور كتابه Moi, le foot, l’Afrique، أوضح رونار أن ما جرى لا يمكن تحليله من زاوية سطحية أو من منظور أوروبي صرف. وبرأيه، فإن الصراع حول منشفة حارس المرمى السنغالي إدوارد ميندي كان يحمل دلالات رمزية وثقافية يتجاهلها كثير من المتابعين. وقال في هذا السياق: «المنشفة لها دلالة ما. وإذا حاول أحد أخذها فذلك من أجل غاية ما. هناك أمور وراء ذلك. إنها معتقدات، وهي مهمة في إفريقيا. الأمر لا يتعلق فقط بأخذ منشفة».

وأكد المدرب الفرنسي، المتوَّج بلقب كأس إفريقيا مرتين، الأولى مع زامبيا سنة 2012 والثانية مع كوت ديفوار سنة 2015، أن من لا يعرف القارة الإفريقية يصعب عليه فهم هذا النوع من الوقائع. وأضاف: «ربما لم يكن هناك شيء في تلك المنشفة، لم أكن حاضرا ولا أعرف القضية من الداخل، لكن بالتأكيد كانت هناك أسباب. إفريقيا قارة لها خصوصيات يجب فهمها».

وتعود الحادثة التي أشار إليها رونار إلى نهائي البطولة الذي فازت فيه السنغال على المغرب (1-0 في الأشواط الإضافية)، حين حاول شاب أو شابين من جامعي الكرات منع الحارس الاحتياطي ييفان ديوف من حماية منشفة ميندي وإعادتها إليه، ما أدى إلى مشهد غير مألوف داخل أرضية الملعب. وقد قامت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم لاحقًا بتغريم الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم مبلغ 200 ألف دولار بسبب هذه الأحداث.

غير أن قضية المنشفة، لا يمكن أن تحجب الصورة الخطيرة والمخجلة التي رسمها المنتخب السنغالي بعد انسحابه من أرضية الملعب احتجاجًا على ركلة الجزاء التي أُعلنت لصالح المغرب في الدقيقة الأخيرة، وهي صورة مسيئة لكرة القدم الإفريقية.

التصنيف : إفريقيا رياضة كأس افريقيا 2025