20 يونيو 2026 / 04:15

بيت الصحافة

وزيرا الخارجية الجزائري والموريتاني يطيران إلى مدريد

مارس 30 - 7 فبراير 2026

حط وزيرا الخارجية الجزائري والموريتاني، أحمد عطاف ومحمد سالم ولد مرزوق، على التوالي، الرحال بمدريد في اليوم نفسه، حيث عقد، اليوم السبت، كل واحد منهما لقاءً ثنائيًا منفصلًا مع وزير الشؤون الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، في محطة دبلوماسية لافتة تزامنت مع عبورهما نحو العاصمة الإسبانية في التوقيت ذاته.

وزير الخارجية الإسباني أوضح أن الأمر يتعلق بلقائين ثنائيين منفصلين، دون الإشارة إلى عقد أي لقاء ثلاثي، مؤكدة أن كل اجتماع خُصص على حدة لمتابعة وتعزيز العلاقات الثنائية بين إسبانيا وكل من الجزائر وموريتانيا.

وفي لقائه مع نظيره الجزائري، أكد ألباريس متانة العلاقات السياسية بين مدريد والجزائر، واصفًا إياها بالراسخة، كما شدد على البعد الاستراتيجي للجزائر باعتبارها المزوّد الأول للغاز إلى إسبانيا، إلى جانب التطور «الاستثنائي» في المبادلات التجارية، حيث سجلت الصادرات الإسبانية نحو الجزائر نموًا قياسيًا خلال سنتي 2024 و2025.

أما اللقاء مع وزير الخارجية الموريتاني، فقد تركز على تتبع التعاون الثنائي في مجالات الهجرة النظامية والتنقل، والتعاون الاقتصادي، خاصة في قطاع الصيد البحري، إلى جانب البعد الثقافي ودور معهد ثيربانتس في نواكشوط، فضلاً عن التنسيق الإقليمي المتعلق باستقرار منطقة الساحل.

ورغم أن البلاغات الرسمية الصادرة على مواقع التواصل الاجتماعي الرسمية، عقب اللقاءين، لم تتطرق إلى قضية الصحراء، إلا أن الطابع الإقليمي للزيارتين وتزامنهما في اليوم نفسه يجعل من البديهي أن تكون هذه القضية قد حضرت ضمنيًا في النقاشات، باعتبارها أحد الملفات المركزية في التوازنات الإقليمية بشمال وغرب إفريقيا.

التصنيف : إفريقيا اسبانيا