فككت الشرطة الإسبانية في بلدة كانتيانا بإقليم إشبيلية شبكة عائلية تنشط في الاتجار بالبشر واستغلال عمال موسميين في القطاع الفلاحي. وأسفرت العملية عن توقيف 17 شخصًا وتحرير ثماني ضحايا جميعهم من الجنسية الرومانية.
وكانت الشبكة تستدرج الضحايا في رومانيا عبر عروض عمل وهمية ثم تنقلهم إلى إسبانيا حيث يُجبرون على العمل دون عقود أو تسجيل في الضمان الاجتماعي ويُؤوَون في ظروف غير إنسانية مع إخضاعهم لرقابة دائمة، فضلًا عن تحميلهم ديونًا مقابل تكاليف السفر.
التحقيق انطلق سنة 2023 بتعاون مع الشرطة الرومانية، وأسفر عن تفكيك الشبكة وتنفيذ أربع عمليات تفتيش أسفرت عن حجز مبالغ مالية وهواتف ووثائق مهمة