شهد سد تانفنيت بجماعة أم الربيع تحولا لافتا في وضعه المائي عقب التساقطات المطرية الغزيرة التي عرفتها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، حيث ارتفعت حقينته بشكل استثنائي لتبلغ نسبة الملء 100٪، في مشهد يعكس الأثر الإيجابي المباشر للغيث بعد فترة من الانتظار، وفق ما رصده المراسل الصحافي ابن المنطقة عزيز المسناوي في زيارة ميدانية.

وخلال الزيارة الميدانية للمنطقة، تبيّن أن الأمطار أعادت الحياة الكاملة لمخزون السد، بما يحمله ذلك من مؤشرات تفاؤل على صعيد تحسين الوضع المائي وضمان استدامة الموارد، فضلا عن دعم النشاط الفلاحي وتعزيز الأمن المائي المحلي.

ويجسد هذا التطور أثر التساقطات في إنعاش الأرض وبعث الطمأنينة في نفوس الساكنة، مع آمال متجددة بموسم فلاحي أفضل واستقرار أكبر في التزويد بالمياه.

نهر أم الربيع أو “الواد”، كما يعرف عند أبناء المنطقة، يعتبر متنفس كبير ووحيد لأبناء المنطقة في فصل الصيف بحكم قربه من مدينة مريرت. منذ بناء السد تراجع منسوب المياه في “الواد”، وهو الشيء الذي جعل بعض الأمكان التي كانت تستقطب أبناء المنطقة للسباحة تختفي. اليوم يبدو أن الواد بدأ يسترجع ذكرياته.