20 يونيو 2026 / 00:15

بيت الصحافة

نقابة بلا حدود.. المغرب والمكسيك يجرّبان الدبلوماسية النقابيّة

مارس 30 - 26 يناير 2026

خطت الاتحاد المغربي للشغل (UMT)، المركزية النقابية التي يقودها  ميلودي المخارق، خطوة جديدة في مسار انفتاحها الدولي، عقب عقد سلسلة من اللقاءات في الرباط مع وفد من الكونفدرالية المستقلة للعمال والموظفين في المكسيك (CATEM)، وذلك في إطار أجندة ركّزت حصرياً على الحوار النقابي وتبادل التجارب والتعاون بين منظمات العمال في البلدين.

https://x.com/rlegislatura/status/2015105092358422764?s=46

وقد أتاحت الزيارة، التي ترأسها الأمين العام لـCATEM والنائب المكسيكي بيدرو هاسيس، فتح فضاءات للتفكير المشترك حول التحديات الراهنة التي يواجهها العمل النقابي في قطاعات استراتيجية مثل التعليم، والبنوك، والطيران، والنقل، في سياق عالمي يتسم بتحولات عميقة في سوق الشغل، وتسارع الرقمنة، والحاجة إلى ضمان حقوق عمالية فعّالة إلى جانب رفع مستويات الإنتاجية وتعزيز التمثيلية الحقيقية للعمال، وفق تصريحات الجانب المكسيكي.

وخلال الاجتماعات التي احتضنتها الرباط، شدّد الوفد المكسيكي وقيادات الاتحاد المغربي للشغل على أهمية بناء جسور للحوار النقابي بين بلدان الجنوب، بما يمكّن من مواجهة إشكالات مشتركة، من قبيل هشاشة الشغل، والحماية الاجتماعية، والتكوين المهني، ودور العمل النقابي في التنمية الاقتصادية والاجتماعية. ومن جهته، أبرز الاتحاد المغربي للشغل قيمة هذا النوع من التبادلات في تعزيز البعد الدولي للحركة النقابية وترسيخ شراكات قائمة على الاحترام المتبادل والتعاون.

https://x.com/carlosdecimo/status/2015218158328557988?s=46

وأكد بيدرو هاسيس، الذي يشغل أيضا منصب نائب رئيس كونغرس المكسيك، أن هذه المبادرة تندرج ضمن رؤية لنقابية حديثة ومنفتحة على العالم، معرباً عن شكره لحفاوة الاستقبال والاستعداد للحوار الذي أبداه الاتحاد المغربي للشغل، ومجدداً التزام CATEM بمواصلة الدفاع عن العمل اللائق داخل المكسيك وخارجها. كما جسّد حضور ممثلين عن البلدين في فضاء مؤسساتي واحد الاهتمام المشترك بتعزيز العلاقات بين أمريكا اللاتينية وإفريقيا من منظور اجتماعي وعمّالي.

ويأتي هذا التقارب النقابي بين المكسيك والمغرب في سياق دينامية أوسع للتعاون الدولي تتجاوز البعدين الاقتصادي والسياسي، لتضع العمال وتنظيماتهم في صلب العلاقات بين المناطق، في وقت يكتسي فيه الحوار الاجتماعي أهمية متزايدة كعنصر أساسي في الاستقرار والتنمية المجتمعية.

التصنيف : أمريكا اللاتينية المغرب