أكد مصدر خاص لصحيفة “مارس 30” أنه كان من المقرر أن يتم هدم المنزل الذي انهار ليلة الإثنين/الثلاثاء بحي الدريسي بمنطقة جنان الورد بمدينة فاس، يوم أول أمس الثلاثاء، غير أن التساقطات المطرية الغزيرة عجلت بانهياره خلال الساعات المتأخرة من ليلة أمس.
وأوضح مصدر من داخل المقاطعة أن البناية كانت فارغة من السكان، بعدما صدر في حقها قرار بالإفراغ منذ مدة، في إطار الإجراءات الاحترازية المتخذة بالنظر إلى خطورتها. وأضاف المصدر ذاته أن لجنة مختصة كانت قد قامت، يوم الاثنين المنصرم، بزيارة ميدانية للبناية قصد التحضير لعملية الهدم وفق المساطر القانونية المعمول بها، حرصا على سلامة المواطنين وتفاديا لأي حادث محتمل.
وأكدت المصادر أن البناية المنهارة كانت مدرجة ضمن برنامج المباني الآيلة للسقوط، مشيرة إلى أن عددا من المباني المجاورة ستخضع لفحوصات تقنية دقيقة للتأكد من سلامتها ومدى مطابقتها للمعايير العمرانية والتقنية المعتمدة.
وخلف انهيار المنزل استنفارا كبيرا بمحيط الحادث، حيث انتقلت السلطات المحلية والمصالح المختصة إلى عين المكان، من ضمنها والي جهة فاس مكناس، ووالي أمن المدينة، وعناصر الوقاية المدنية، التي عملت على تطويق المكان ومنع اقتراب المواطنين، خاصة في ظل استمرار التقلبات الجوية.