أكد مصدر من جماعة آيت ميلك بإقليم اشتوكة آيت باها، أن الفيضانات التي شهدتها المنطقة الأسبوع الماضي خلفت آثارا مادية كبيرة، حيث عزلت عددا من الدواوير وألحقت أضرارا بالبنيات التحتية والمنازل، دون تسجيل أي خسائر بشرية.
وأوضح المصدر نفسه لـ”مارس 30” أن الفرق التدخلية تمكنت من الوصول إلى بعض الدواوير وفك العزلة عنها، بينما بقيت دواوير أخرى، من بينها دوار الهري، محاصرة بسبب إغلاق الطرق وانجراف المسالك، إضافة إلى إغلاق عدد من القناطر المهمة.
وأشار إلى أن واد توبراهيم حاصر قبيلة آيت عمرو بشكل شبه كامل، ما زاد من صعوبة الوضع، مؤكدا أن الطرق ظلت مغلقة لأيام.
وأضاف المصدر أن الأضرار شملت انهيار ثلاثة منازل، اثنان منها بدوار الهري، إلى جانب غمر بعض الطرق والقناطر بالمياه.