19 يونيو 2026 / 22:11

بيت الصحافة

اتصال هاتفي بين ترامب ورئيس كولومبيا يفتح باب التهدئة والحوار بعد التصعيد الخطير

مارس 30 - 8 يناير 2026

وصف الرئيس الكولومبي، غوستافو بترو، المكالمة الهاتفية التي جمعته، يوم أمس الأربعاء، مع دونالد ترامب بأنها «تاريخية»، مؤكداً أنها تشكل مدخلاً لحوار جديد بين كولومبيا والولايات المتحدة حول قضايا السلام الإقليمي والسيادة والطاقة النظيفة.

وقال بترو في تعليق على الاتصال أمام أنصاره  إن الجانبين سيتحدثان عن «سلام القارة، واحترام السيادة، وميثاق من أجل الحياة قائم على الطاقات النظيفة»، مشيراً إلى أن الإمكانات الكبيرة لأمريكا الجنوبية في مجال الطاقات المتجددة يمكن أن تساهم في إزالة الكربون من المنظومة الطاقية للولايات المتحدة إذا جرى استثمارها بشكل فعلي.

من جهته، أكد الرئيس الأمريكي أن المكالمة كانت «شرفاً» له، موضحاً أن بترو هو من بادر بالاتصال لشرح «الوضع المرتبط بالمخدرات وبعض نقاط الخلاف الأخرى». وأضاف ترامب أنه قدّر نبرة الحديث، وأعرب عن أمله في لقاء قريب مع الرئيس الكولومبي، مشيراً إلى أن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو ووزير خارجية كولومبيا يعملان على تنسيق تفاصيل الاجتماع المرتقب في البيت الأبيض بواشنطن.

بدورها، أكدت سفارة كولومبيا في الولايات المتحدة صحة الاتصال، مشددة على أن حكومة بترو تثمن «النبرة البنّاءة» التي طبعت موقف واشنطن خلال هذا التواصل.

ويأتي هذا التطور بعد فترة من التوتر الشديد بين الجانبين، تخللتها تصريحات متبادلة وتهديدات، خاصة عقب العملية الأمريكية الأخيرة في فنزويلا التي انتهت باعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته. وكان ترامب قد لمح في الأيام الماضية إلى إمكانية تنفيذ عملية مشابهة في كولومبيا، موجهاً تصريحات حادة إلى بترو بشأن ملف المخدرات.

غير أن لهجة الطرفين تغيّرت بشكل واضح خلال هذا الاتصال، ما اعتبره مراقبون مؤشراً على رغبة مشتركة في خفض التصعيد وفتح صفحة جديدة من الحوار السياسي والدبلوماسي بين بوغوتا وواشنطن.

التصنيف : أمريكا اللاتينية