20 يونيو 2026 / 04:15

بيت الصحافة

الركراكي يتسلح بالتواضع والواقعية والتركيز لإسقاط كاميرون إيطو

مارس 30 - 8 يناير 2026

أكد وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي، اليوم الخميس في الندوة الصحافية، أن استحضار التاريخ في مواجهات المغرب والكاميرون يبقى مشروعاً، لكنه شدد على أن الواقع الحالي مختلف تماماً، موضحاً أن ما حدث في الماضي، بما في ذلك إقصاء المغرب في نصف نهائي 1988 على أرضه أو الانتصارات السابقة للكاميرون، لم يعد له تأثير على الحاضر، لأن المنتخب الوطني يعيش مرحلة “المغرب الجديد” الذي لا يقاس بما مضى.

وأوضح الركراكي خلال الندوة الصحافية أن آخر مواجهة رسمية بين المنتخبين انتهت بفوز المغرب، معتبراً أن الأهم ليس الأرقام ولا الذاكرة، بل ما سيقدمه اللاعبون فوق أرضية الملعب، مضيفاً أنه شخصياً واجه الكاميرون كلاعب في مناسبات سابقة وحقق نتائج إيجابية، لكن ذلك لا يمنح أي أفضلية مسبقة اليوم.

وأشار مدرب “أسود الأطلس” إلى أن المنتخب الكاميروني يدخل المباراة بحافز كبير، لأنها تمثل بالنسبة له محطة حاسمة، في ظل غياب استحقاقات كبرى قريبة، مؤكداً أن “الكاميرون يلعب هذه البطولة وكأنها فرصته الأساسية” والاخيرة في السنوات الثلاثة المقبلة، في حين أن المنتخب المغربي، رغم الضغط الناتج عن اللعب على أرضه، سيخوض بعد أربعة أشهر كأس العالم، ما يجعل لكل طرف ما يخسره في هذه المواجهة.

وشدد الركراكي على أن الضغط ليس حكراً على المغرب، بل يطال المنتخبين معاً، مؤكداً أن المباراة ستكون قوية ومتوازنة، وأن الاحترام واجب تجاه منتخب يملك تاريخاً قارياً كبيراً، ورئيس اتحاد كان لاعباً بارزاً، ومدرباً وصفه بالممتاز على مستوى القارة الإفريقية، نجح في بناء فريق منظم بمبادئ لعب واضحة وروح جماعية عالية.

وتوقف الناخب الوطني عند مسألة المقارنات الفردية، مبرزاً أن منتخبات كبرى في إفريقيا تضم نجوماً حائزين على الكرة الذهبية الإفريقية، مثل نيجيريا والجزائر ومصر، في حين يمتلك الكاميرون لاعبين بارزين ينشطون في أعلى مستوى أوروبي، من بينهم مهاجمون بقيمة تسويقية مرتفعة ولاعبو وسط في أندية قوية، معتبراً أن الاعتقاد بأن المنتخب المغربي يتفوق بالأسماء فقط هو طرح غير واقعي.

وأكد الركراكي أن النسخة الحالية هي “كأس إفريقيا للتواضع”، موضحاً أن نتائج كبار المنتخبات منذ بداية المنافسة أكدت صعوبة البطولة، وأنه لا وجود لمباريات سهلة في القارة، داعياً الجماهير المغربية إلى دعم المنتخب بروح واقعية، لأن الحسم سيكون بالانضباط، والتركيز، والجاهزية الذهنية، وليس بالأسماء أو التاريخ.

وختم مدرب المنتخب المغربي تصريحاته بالتأكيد على أن المغرب يملك مجموعة قوية ولاعبين مميزين، وقد لا يكون صاحب “أكبر الأسماء” مقارنة ببعض المنتخبات، لكنه يطمح لأن يكون “أفضل فريق فوق أرضية الملعب”، معتبراً أن التواضع والإيمان الجماعي هما الطريق نحو تحقيق نتيجة إيجابية، ومواصلة المنافسة على لقب كأس الأمم الإفريقية.

التصنيف : إفريقيا المغرب رياضة كأس افريقيا 2025