أشاد مدرب المنتخب التنزاني، ميغيل غاموندي، بالقوة الكروية للمغرب، مؤكداً أن المنتخب المغربي بات يشكّل اليوم إحدى أبرز القوى في كرة القدم الأفريقية، وذلك عقب المواجهة التي جمعت المنتخبين في دور الثمن في إطار كأس الأمم الأفريقية الجارية بالمملكة المغربية.
وقال المدرب الأرجنتيني، في تصريحات لصحيفة Olé الأرجنتينية، إن الإقصاء أمام المغرب جاء أمام منتخب يملك إمكانات بشرية وتقنية كبيرة، مضيفاً: «المغرب قوة حقيقية، وما قدمه في هذه البطولة يؤكد مكانته القارية».
واعتبر المدرب الأرجنتيني أن مستوى النسخة الحالية من كأس أفريقيا كان مرتفعاً بشكل لافت، إلى درجة أنه صرّح قائلاً: «قلت قبل أيام إن هذه البطولة لا تشبه كأس أفريقيا المعتادة، بل تبدو أقرب إلى الدوري الأوروبي من حيث الجودة والتنظيم والمستوى الفني».
وعن مشوار تنزانيا، أوضح مدرب تنزانيا أن المشاركة كانت تاريخية بكل المقاييس، مؤكداً أن النتائج والأداء فاقا كل التوقعات، خاصة إذا ما قورنت بإمكانات المنتخبات الكبرى وعلى رأسها المنتخب المغربي، البلد المنظم، الذي يضم نجوماً محترفين في أكبر الدوريات الأوروبية.
وكشف مدرب تنزانيا أن صدى هذا المشوار كان كبيراً داخل بلاده، حيث عبّر الشعب والحكومة عن فخرهم بما حققه المنتخب، مضيفاً أن رئيسة الجمهورية قررت إرسال طائرة خاصة لنقل كامل بعثة المنتخب، مع برمجة استقبال رسمي وشعبي تقديراً للأداء المميز في البطولة.
وأشار غاموندي إلى أن هذا النجاح فتح آفاقاً جديدة لكرة القدم التنزانية، مؤكداً أنه تلقى عرضاً لتجديد عقده لمدة سنتين تحضيراً لكأس الأمم الأفريقية المقبلة، التي ستُنظم بشكل مشترك بين أوغندا وكينيا وتنزانيا.
ويعكس هذا التقدير الصادر عن مدرب تنزانيا حجم الاحترام الذي بات يحظى به المنتخب المغربي قارياً، ليس فقط من حيث النتائج، بل أيضاً من حيث التنظيم والبنية الكروية الشاملة التي جعلت المغرب نموذجاً صاعداً في كرة القدم الأفريقي.