20 يونيو 2026 / 01:00

بيت الصحافة

الهجرة غير النظامية نحو إسبانيا: المسالك البرية لا تمثل سوى 10 في المائة

مارس 30 - 6 يناير 2026

تكشف المعطيات الرسمية المحيّنة إلى غاية 31 دجنبر 2025 أن الهجرة غير النظامية نحو إسبانيا ما تزال تتم أساساً عبر المسارات البحرية، في مقابل وزن محدود نسبياً للمعابر البرية انطلاقاً من الداخل المغربي نحو مدينتي سبتة ومليلية.

وحسب الأرقام الإجمالية التي تضمنها تقرير للحكومة الإسبانية حصلت Mares30 على نسخة منه، بلغ مجموع المهاجرين غير النظاميين الذين وصلوا إلى إسبانيا خلال سنة 2025 ما مجموعه 36.775 شخصاً، من بينهم 32.925 مهاجراً وصلوا عبر البحر، مقابل 3.850 مهاجراً دخلوا براً. وبالاعتماد على هذه المعطيات، فإن نسبة الواصلين براً لا تتجاوز 10,47 في المائة من مجموع الواصلين إلى التراب الإسباني، أي أن نحو واحد فقط من كل عشرة مهاجرين غير نظاميين سلكوا الطريق البري.

وفي ما يخص المعابر البرية، تُظهر الأرقام الخاصة بسبتة ارتفاعاً في عدد الواصلين براً خلال سنة 2025، حيث بلغ العدد 3.523 مهاجراً، مقابل 2.531 خلال الفترة نفسها من سنة 2024، أي بزيادة قدرها 992 شخصاً، ما يمثل ارتفاعاً بنسبة 39,2 في المائة. أما في مليلية، فقد سُجل ارتفاع أكثر حدّة من حيث النسبة، إذ بلغ عدد الواصلين براً 327 مهاجراً سنة 2025، مقابل 116 سنة 2024، أي بزيادة قدرها 211 شخصاً، وبنسبة نمو وصلت إلى 181,9 في المائة.

وعند جمع المعطيات الخاصة بسبتة ومليلية، يتضح أن مجموع الواصلين براً إلى المدينتين خلال سنة 2025 بلغ 3.850 مهاجراً، مقابل 2.647 خلال سنة 2024، أي بزيادة إجمالية قدرها 1.203 أشخاص، تمثل ارتفاعاً بنسبة 45,4 في المائة. ورغم هذا الارتفاع الملحوظ في الأرقام البرية، فإنها تظل محدودة التأثير مقارنة بالمسارات البحرية، التي تستحوذ على ما يقارب 90 في المائة من مجموع تدفقات الهجرة غير النظامية نحو إسبانيا.

وتبرز هذه الأرقام، في المحصلة، أن الهجرة غير النظامية عبر البر من الداخل المغربي نحو سبتة ومليلية، رغم تركيز بعض الخطابات السياسية والإعلامية عليها، لا تمثل سوى هامش ضيق من الظاهرة ككل، في حين تبقى الطرق البحرية المسار الرئيسي والأكثر استعمالاً للوصول إلى السواحل الإسبانية.

التصنيف : اسبانيا الهجرة سبتة ومليلية