تتواصل حالة التذمر في صفوف ساكنة مدشر أكادير أوزرو، التابع لباشوية أقا بإقليم طاطا، بسبب استمرار معاناة عدد من الأزقة التي لم تشملها أشغال التهيئة والتبليط، رغم إنجاز تدخلات مماثلة في أزقة مجاورة ضمن نفس المشروع.
وأعربت الساكنة، في تصريحات لـ“مارس 30”، عن استيائها من الوضعية المتدهورة لهذه الأزقة، التي تتحول إلى برك من الأوحال خلال فترات التساقطات المطرية، وإلى مسارات مليئة بالغبار في باقي الفصول، ما يجعل التنقل اليومي أمراً شاقاً، خاصة بالنسبة للأطفال والمسنين.
ويثير هذا الوضع، بحسب المتضررين، تساؤلات عديدة حول أسباب استثناء بعض الأزقة من التهيئة، رغم قربها المباشر من أزقة استفادت من التبليط والتأهيل الكامل، معتبرين أن هذا التفاوت يفتقر إلى أي مبرر واضح، ويعكس خللاً في معايير توزيع مشاريع البنية التحتية.
ويرى فاعلون محليون أن ما تعيشه بعض أزقة المدشر يكشف عن ضعف في التخطيط أو غياب التنسيق بين المتدخلين، مؤكدين أن مشاريع التهيئة الترابية يفترض أن تقوم على مبدأ العدالة المجالية، وألا تخلق شعوراً بالإقصاء أو التمييز بين سكان المنطقة الواحدة.
وأمام استمرار هذا الوضع، وجهت ساكنة مدشر أكادير أوزرو نداءً إلى السلطات المحلية والمجلس الجماعي من أجل التدخل العاجل، وإعادة النظر في برمجة الأشغال، مع إدراج الأزقة المتضررة ضمن مشاريع التهيئة المقبلة، بما يضمن تحسين ظروف العيش وتعزيز الثقة في المؤسسات المنتخبة.