20 يونيو 2026 / 05:02

بيت الصحافة

الاتحاد الأوروبي يخصص 38 مليار لدعم الرعاية الإنسانية للمهاجرين في إسبانيا ومن بينهم مغاربة

مارس 30 - 31 ديسمبر 2025

خصص الاتحاد الأوروبي مبلغ 38 مليون يورو (38 مليار سنتيم) لدعم تمويل خدمات الرعاية الإنسانية لفائدة الأشخاص المهاجرين الذين وصلوا إلى إسبانيا خلال سنة 2025، وذلك وفق بلاغ صادر عن وزارة الإدماج والضمان الاجتماعي والهجرة التابعة للحكومة الإسبانية.

وأوضح البلاغ أن هذا البرنامج موّل تقديم خدمات أساسية للمهاجرين، مع إيلاء اهتمام خاص بـ القاصرين الأجانب غير المرفوقين الذين جرى التكفل بهم في جزر الكناري ومدينة سبتة. وقد تم تمويل البرنامج عبر آلية المساعدة الطارئة (EMAS) في إطار صندوق اللجوء والهجرة والاندماج (FAMI)، حيث غطت هذه المساعدات ما يصل إلى 100 في المائة من التدخلات المصنفة كحالات طارئة.

وجرى إعداد مقترح الاستفادة من هذه المساعدات بشكل مشترك بين كتابة الدولة للهجرة وحكومتي جزر الكناري ومدينة سبتة، بهدف تمويل رعاية المهاجرين البالغين والأسر المهاجرة في الجزر وفي شبه الجزيرة الإيبيرية، إضافة إلى التكفل بالقاصرين غير المرفوقين من طرف حكومة جزر الكناري ومدينة سبتة خلال سنة 2025.

وبفضل هذا الدعم الأوروبي، جرى تمويل خدمات أساسية من قبيل الأمن، الإيواء، التغذية والنظافة داخل عشرة مراكز لاستقبال المهاجرين تابعة لوزارة الإدماج والضمان الاجتماعي والهجرة، موزعة بين جزر الكناري وشبه الجزيرة. وقد أتاح ذلك توفير 11.200 سرير، ما ساهم في تعزيز منظومة الاستجابة الطارئة.

كما شمل البرنامج الأوروبي الاستجابة للحاجة الملحة إلى ضمان رعاية شاملة وملائمة للقاصرين الأجانب غير المرفوقين الذين وصلوا إلى جزر الكناري ومدينة سبتة، مع تركيز خاص على الفئة العمرية ما بين 15 و17 سنة. وفي هذا الإطار، مكّن الدعم المالي من إعادة تهيئة عدد من مراكز الاستقبال وتكييفها مع احتياجات هذه الفئة الهشة، إلى جانب إدراج خدمات الدعم والمواكبة، والمساعدة النفسية، والدعم الدراسي.

وقد استفاد من هذه الإجراءات ما لا يقل عن 615 قاصراً، من بينهم 355 في جزر الكناري و260 في مدينة سبتة. ورغم أن البلاغ الرسمي لا يحدد الجنسيات، فإن جزءاً من هؤلاء القاصرين والمهاجرين هم مغاربة، ما يجعل هذا الدعم الأوروبي ذا أثر مباشر على الرعاية الإنسانية المقدمة لهم.

ويأتي هذا الدعم في سياق يشهد تراجعاً في أعداد القاصرين المغاربة غير المرفوقين وتدفقات الهجرة غير النظامية نحو إسبانيا، وهو ما يعكس أهمية التعاون الأوروبي في تعزيز مقاربة إنسانية قائمة على التضامن وتقاسم المسؤولية وتحسين شروط الاستقبال والحماية للمهاجرين.

التصنيف : المغرب