أكدت الحكومة الإسبانية استمرار برنامج «وفيرة» خلال سنة 2026 في إطار دعم الهجرة الدائرية والمنظمة. وأفاد البلاغ الرسمي أن 92 في المائة من المشاركين في برامج الهجرة الدائرية خلال سنة 2025 كنّ من النساء، ما يعكس الطابع النسوي الواضح لهذه المبادرات.
وفي هذا السياق، اتفقت حكومات إسبانيا وفرنسا والمغرب بتاريخ 16 دجنبر على إطلاق «وفيرة 2» ابتداءً من سنة 2026. وسيرافق هذا البرنامج الإقليمي 3.000 عامل وعاملة مغربيين، غالبيتهم من النساء، سيتم تشغيلهم بشكل موسمي في إسبانيا وفرنسا.
وبعد مرحلة أولى امتدت من 2021 إلى 2025 وأسهمت في تعزيز الاستقلالية الاقتصادية لـ250 عاملة موسمية مغربية، يشكل «وفيرة 2» (2026–2028) نقلة نوعية من حيث الحجم ونطاق التنفيذ، ما يجعل المبادرة مثالاً ناجحاً لبرامج الهجرة الدائرية.
وتحظى النسخة الجديدة من برنامج «وفيرة» بدعم الاتحاد الأوروبي، كما تم توسيعها لتشمل ستة بلدان هي: المغرب، إسبانيا، فرنسا، البرتغال، موريتانيا والرأس الأخضر، بهدف جعل تنقل اليد العاملة أكثر أمناً وتنظيماً وأكثر فائدة للأشخاص المهاجرين وللمناطق المعنية.