سجّلت إسبانيا بؤرة جديدة لإنفلونزا الطيور عالية الضراوة في ضيعة لتربية الدواجن تقع ببلدية بيلبويغ، بإقليم ليريدا، وذلك وفق بلاغ رسمي صادر اليوم عن الحكومة الإسبانية، بعد تأكيد النتائج من طرف مختبر ألخيتي المرجعي.
ويتعلّق الأمر بمزرعة لإنتاج البيض تضم حوالي 235 ألف دجاجة بيّاضة. وقد باشرت المصالح البيطرية الرسمية تحقيقاً وبائياً لتحديد مصدر العدوى وسبل انتقال الفيروس، حيث تشير المعطيات الأولية إلى أن الفرضية الأرجح تتمثل في اتصال غير مباشر مع طائر بري مصاب، في ظل الانتشار الواسع للفيروس بين الطيور البرية في أوروبا وحركة الطيور المهاجرة عبر التراب الإسباني.
ويأتي هذا التطور بعد فترة من الاستقرار، إذ لم تُسجَّل أي حالات لإنفلونزا الطيور في الضيعات الإسبانية منذ شهر أكتوبر الماضي. غير أن هذا الاكتشاف يرفع العدد الإجمالي للبؤر المسجَّلة منذ أول حالة تم رصدها في شهر يوليو إلى 15 بؤرة على الصعيد الإسباني.
وفي هذا السياق، تواصل وزارة الفلاحة والصيد البحري والتغذية الإسبانية فرض إجراء حجز الدواجن داخل الضيعات، نظراً لارتفاع مستوى الخطر الصحي، مؤكدة أن هذه التدابير تهدف إلى الحد من اختلاط الدواجن بالطيور البرية ومنع انتشار المرض. كما شددت السلطات على أن إنفلونزا الطيور لا تشكّل خطراً على صحة المستهلكين في ما يتعلق باستهلاك لحوم الدواجن أو البيض، شريطة احترام المعايير الصحية المعمول بها.
وفي سياق متصل، أعلنت السلطات الإسبانية أيضاً عن تسجيل بؤرة لمرض نيوكاسل لدى الطيور في إقليم فالنسيا، ما يعزز حالة اليقظة الصحية داخل قطاع تربية الدواجن ويدعو إلى تشديد إجراءات السلامة والوقاية داخل الضيعات