20 يونيو 2026 / 04:16

بيت الصحافة

التساقطات الأخيرة ترفع نسبة ملء سدود المغرب إلى 38 في المائة وعدد من السدود يبلغ الامتلاء الكامل

مارس 30 - 29 ديسمبر 2025

عرفت وضعية الموارد المائية بالمغرب تحسنًا ملحوظًا خلال الأيام الأخيرة، بفضل التساقطات المطرية المهمة التي همّت عدداً واسعاً من مناطق المملكة، ما انعكس بشكل مباشر على حجم الواردات المائية ونِسب ملء السدود بمختلف الأحواض المائية.

 

وحسب المعطيات المحينة، بلغت النسبة الإجمالية لملء سدود المغرب حوالي 38 في المائة، أي ما يعادل 6.377 ملايين متر مكعب من المياه المخزنة، في مؤشر إيجابي يأتي بعد فترة طويلة من الإجهاد المائي وتوالي سنوات الجفاف.

وسجلت السدود خلال 24 ساعة فقط واردات مائية مهمة قُدّرت بحوالي 117,1 مليون متر مكعب، لترتفع بذلك الواردات الإجمالية المسجلة إلى 6.377,3 ملايين متر مكعب، أي بزيادة تناهز 33 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.

وأظهرت المعطيات أن عدداً من السدود عبر مختلف الأحواض المائية بلغت نسبة ملء 100 في المائة، خاصة في أحواض أبي رقراق، اللوكوس، كير-زيز-غريس وتانسيفت، وهو ما يعكس قوة التساقطات الأخيرة وقدرتها على إعادة تغذية المخزون المائي في وقت وجيز، وتعزيز الاحتياطي الاستراتيجي المخصص للماء الصالح للشرب والسقي.

وعلى مستوى توزيع نسب الملء حسب الأحواض، تصدّر حوض أبي رقراق القائمة بنسبة بلغت 87,7 في المائة، يليه حوض اللوكوس بنسبة 56,9 في المائة، ثم حوض كير-زيز-غريس بنسبة 55,7 في المائة، في حين سجل حوض تانسيفت نسبة ملء بلغت 53,2 في المائة.

وسجل حوض سبو بدوره نسبة ملء ناهزت 46,5 في المائة، بينما بلغت النسبة في حوض ملوية حوالي 30,8 في المائة، مقابل 28,6 في المائة بحوض درعة–واد نون، و23 في المائة بحوض سوس–ماسة، وهي نسب تؤكد تحسناً تدريجياً، وإن كان التفاوت لا يزال قائماً بين الأحواض الشمالية والوسطى من جهة، والجنوبية من جهة أخرى.

وتبرز هذه المعطيات الأثر الإيجابي للتساقطات المطرية الأخيرة على الوضعية المائية الوطنية، في انتظار استمرار الأمطار خلال الأسابيع المقبلة من أجل ترسيخ هذا المنحى الإيجابي، وتعزيز الأمن المائي، خاصة في الأحواض التي ما زالت تعاني من خصاص بنيوي في الموارد.

التصنيف : المغرب