20 يونيو 2026 / 00:14

بيت الصحافة

نهج الحذر في تدبير عودة حكيمي

مارس 30 - 27 ديسمبر 2025

يواصل الناخب الوطني وليد الركراكي اعتماد مقاربة متأنية ومدروسة في تدبير عودة النجم المغربي أشرف حكيمي ضمن منافسات كأس إفريقيا للأمم، واضعاً مصلحة المنتخب الوطني المغربي فوق كل اعتبار، في ظل تعافي اللاعب من الإصابة التي كان قد تعرّض لها على مستوى الكاحل مطلع شهر نونبر.

وفي المباراة الأولى أمام منتخب جزر القمر، تواجد أشرف حكيمي في دكة البدلاء، غير أنه لم يقم بأي عمليات إحماء طيلة أطوار اللقاء، في إشارة واضحة إلى أن حضوره كان احتياطياً فقط دون نية إشراكه، وذلك في إطار سياسة الحذر التي نهجها الطاقم التقني لتفادي أي مجازفة غير محسوبة.

أما في المواجهة الثانية أمام منتخب مالي، المعروف بقوته البدنية وشراسته في الالتحامات، فقد جلس الدولي المغربي مجدداً في دكة البدلاء، لكنه هذه المرة قام بعمليات إحماء خلال المباراة، ما عكس تقدماً ملموساً في جاهزيته البدنية. ومع ذلك، وبسبب النسق العالي للمباراة وطابعها البدني القوي، فضّل وليد الركراكي عدم الزج باللاعب في أرضية الملعب، تفادياً لأي خطر قد يعيد الإصابة أو يؤثر على استمراريته في بقية مشوار البطولة.

وبعد اللقاء، أوضح الناخب الوطني أن حكيمي بات قريباً من العودة الرسمية إلى الميادين، مشيراً إلى أن المباراة الثالثة من دور المجموعات قد تشهد مشاركته الأولى، سواء أساسياً أو كبديل، وفقاً لسير اللقاء وحاجيات المنتخب. كما شدد الركراكي على أن الهدف الرئيسي يتمثل في تجهيز أحد أعمدة المنتخب الوطني بشكل مثالي تحسباً لأدوار الإقصاء المباشر، حيث يراهن المغرب على دخول هذه المرحلة بكامل عناصره الأساسية وفي أفضل جاهزية ممكنة.

التصنيف : المغرب