19 يونيو 2026 / 22:35

بيت الصحافة

الخنوس لـ«مارس 30»: اختلالات في اللائحة وقلب الدفاع تُقلق بداية الأسود رغم فوز الافتتاح

مارس 30 - 22 ديسمبر 2025

في تصريح تحليلي عقب المباراة الافتتاحية لكأس أمم إفريقيا 2025، أكد المحلل الرياضي زكرياء الخنوس أن المنتخب الوطني المغربي حقق فوزًا مهمًا على منتخب جزر القمر بهدفين دون رد، غير أن هذا الانتصار لا ينبغي أن يُخفي مجموعة من الاختلالات التي ظهرت منذ البداية، وعلى رأسها اختيارات اللائحة والتشكيلة الأساسية.

 

وأشار الخنوس إلى وجود خلل واضح في اختيار بعض الأسماء، خصوصا على مستوى قلبي الدفاع، مع استدعاء لاعبين يفتقدون للجاهزية والتنافسية اللازمة لمواعيد قارية من حجم كأس أمم إفريقيا، معتبرا أن هذه الاختيارات انعكست على أداء المنتخب خلال فترات من اللقاء، وطرحت أكثر من علامة استفهام حول المعايير المعتمدة في الانتقاء.

 

وأوضح المحلل لصحيفة “مارس 30” ذاته أن المنتخب دخل اللقاء بضغط قوي خلال الدقائق العشر الأولى، مع استحواذ واضح والاعتماد على اللعب عبر الأطراف، وهو ما أسفر عن الحصول على ضربة جزاء، غير أن إهدارها أثر نفسيا على العناصر الوطنية، لتتراجع بعدها السرعة والتركيز، وتكثر الالتحامات والأخطاء في التمرير، خاصة في وسط الميدان الذي بدا بعيدا عن مستواه المعهود خلال الشوط الأول.

 

وأضاف الخنوس أن التحول الإيجابي جاء مع بداية الشوط الثاني، حيث ظهر المنتخب بوجه مغاير، من خلال رفع النسق، وتوسيع رقعة اللعب بصعود الأجنحة، وتسريع البناء والتحولات، ما أربك دفاع جزر القمر، وأثمر الهدف الأول بتوقيع براهيم دياز وصناعة نصير مزراوي.
كما ساهمت المساحات التي تركها الخصم بعد خروجه من مناطقه في اختراق خطوطه بكرات بينية من العمق، خاصة بعد دخول عبد الصمد الزلزولي وأيوب الكعبي، وهو ما منح الهجوم فعالية أكبر تُوّجت بالهدف الثاني الذي أنهى المواجهة.

 

وأوضح أن مباراة الافتتاح تفرض التعامل بواقعية وهدوء، وترتيب الأوراق منذ البداية، مشددا على ضرورة رفع الإيقاع منذ الدقائق الأولى، وتنويع الحلول الهجومية بالاعتماد على العرضيات، والتسديد من خارج المنطقة، وتبادل المراكز، واللعب بمهاجم صريح داخل منطقة الجزاء، خاصة أن أغلب المنتخبات ستعتمد الدفاع المتأخر والهجمات المرتدة خلال دور المجموعات.

التصنيف : كأس افريقيا 2025