أعلنت وزارة الداخلية في الحكومة الإسبانية عن تعزيز الأجهزة الأمنية ومواصلة تفعيل المستوى الرابع من مخطط الوقاية والحماية والاستجابة لمكافحة الإرهاب خلال فترة أعياد الميلاد، في إطار إجراءات احترازية تهدف إلى ضمان أمن المواطنين وحماية الفضاءات العمومية التي تشهد كثافة في التجمعات والتنقلات. وتشمل هذه الإجراءات مدنيتي سبتة ومليلية.
وأوضح بلاغ رسمي أن هذه الإجراءات الخاصة ستشمل مختلف أنحاء إسبانيا، مع تكثيف الحضور الأمني والمراقبة في الأماكن الحساسة، وخصوصًا الفضاءات التي تحتضن أنشطة دينية وترفيهية وتجارية، إضافة إلى محطات النقل ووسائل المواصلات التي تعرف إقبالًا متزايدًا خلال هذه الفترة.
ويأتي هذا القرار عقب اجتماع لمائدة تقييم التهديد الإرهابي، ترأسه وزير الداخلية الإسباني، خلص إلى ضرورة الإبقاء على مستوى التأهب الحالي وتعزيزه خلال موسم الأعياد، في ظل السياق الأمني الإقليمي والدولي الذي يفرض أعلى درجات اليقظة.
وأكدت وزارة الداخلية الإسبانية أن هذه الإجراءات تندرج ضمن مقاربة وقائية وتنسيقية تشمل مختلف الأجهزة الأمنية والمؤسسات المعنية، بهدف ضمان مرور أعياد الميلاد في أجواء آمنة ومستقرة على امتداد التراب الإسباني،