عرفت حصيلة ضحايا انهيار البنايتين المتجاورتين بحي المسيرة بمنطقة بنسودة في مدينة فاس ارتفاعًا جديدًا، إذ أعلنت النيابة العامة وفاة 22 شخصًا، بينهم أطفال ونساء، مقابل حصيلة أولية سابقة أعلنتها السلطات المحلية وبلغت 19 وفاة، إضافة إلى 16 مصابًا بجروح متفاوتة الخطورة.
وكانت السلطات المحلية قد أوضحت أن الانهيار وقع في بنايتين من أربعة طوابق تقطن بهما ثماني أسر، إحداهما كانت خالية من السكان، بينما احتضنت الثانية حفل “عقيقة”، وهو ما يرجّح سبب ارتفاع عدد الضحايا.
وعلى إثر ذلك، أعلنت النيابة العامة فتح تحقيق قضائي تحت إشراف وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بفاس، أوكل إلى الشرطة القضائية للوقوف على الأسباب الحقيقية للانهيار والكشف عن ملابساته وظروفه.
في المقابل، كانت فرق الوقاية المدنية تواصل عمليات البحث والإنقاذ، إلى جانب نقل المصابين إلى المركز الاستشفائي الجامعي بفاس لتلقي العلاجات الضرورية، مع اتخاذ إجراءات احترازية شملت إجلاء سكان المنازل المجاورة وتأمين محيط البنايتين المنهارتين.