قدّمت وسائل إعلام رياضية أرجنتينية، اليوم الأحد، قراءة حول مستوى المنافسة في المجموعة C من كأس العالم 2026 التي تضم المغرب والبرازيل واسكتلندا وهايتي، مؤكدة التفوق التاريخي للبرازيل، مع تنبيه خاص إلى التطور الكبير الذي حققه المنتخب المغربي في السنوات الأخيرة.
وبحسب تقرير لوكالة الأخبار الأرجنتينية (NA)، فإن البرازيل تمتلك أفضلية مطلقة على اسكتلندا وتفوقاً في السجل التاريخي على المغرب، خاصة خلال المواجهات السابقة في كأس العالم. فقد التقى المنتخبان البرازيلي والاسكتلندي في أربع مناسبات خلال المونديال، فازت البرازيل في ثلاث منها وتعادلت في واحدة، من بينها التعادل الشهير 0-0 في مونديال ألمانيا 1974، إضافة إلى الانتصار الكبير 4-1 في مونديال إسبانيا 1982 بأهداف زيكو وأوسكار وإيدر وفالكاو.
كما سبق للبرازيل أن فازت على المغرب بنتيجة 3-0 في مونديال فرنسا 1998، بأهداف رونالدو وريفالدو وبيبيتو. غير أن المنتخب المغربي في البطولة نفسها حقق فوزًا لافتًا على اسكتلندا بثلاثية نظيفة سجلها كل من صلاح الدين بصير (هدفين) وعبد الجليل حدا، ما وضع “أسود الأطلس” حينها في موقع أفضل من المنتخب البريطاني في المواجهات التاريخية.
وأشار التقرير الأرجنتيني أيضاً إلى مفارقة مثيرة: ثلاثة منتخبات من المجموعة C الحالية اجتمعت سابقاً في المجموعة A من مونديال فرنسا 1998 وهي البرازيل والمغرب واسكتلندا، بينما تمثل هايتي التغيير الوحيد بالمقارنة مع تلك النسخة حيث كانت النرويج هي المنتخب الرابع حينها.
ورغم أن البرازيل تُقدَّم كمرشح أول بحكم تاريخها وأرقامها، إلا أن الصحافة الأرجنتينية تشير إلى أن المغرب يدخل كأس العالم 2026 بثقل كونه أول منتخب إفريقي يصل إلى نصف نهائي المونديال (قطر 2022)، إضافة إلى لاعبين محترفين على أعلى مستوى في أوروبا. أما اسكتلندا فتظهر بصورة المنتخب الصلب ولكن المتذبذب، بينما تُعد هايتي “المفاجأة المحتملة” للمجموعة